نال الشهيد البطل العميد محمد محمود حسن شرف الشهادة في مدينة الرقة بعد أن سجل مع رفاقه في العقيدة والسلاح ملاحم بطولية ضد التنظيمات الإرهابية المسلحة.
والدة الشهيد زليخة حمود قالت: كان ابني الشهيد محمد محباً لوطنه ومخلصاً لأداء واجبه في الدفاع عنه وكان منذ اللحظة الأولى للحرب الكونية الأرهابية ضد شعبنا يدرك أن الشهادة هي السبيل الوحيد لمواجهة التنظيمات الإرهابية والقضاء عليها وتحقيق الأمن والاستقرار والحد من أعمال التخريب والنهب لممتلكاتنا وتحطيم أحلام وآمال الدول الداعمة للتنظيمات الإرهابية في محاولة النيل من صمود شعبنا ووحدتنا .
زوجة الشهيد وداد حبيب قالت: إن زوجي الشهيد محمد الذي أفتخر وأعتز بشهادته لأنه ضحى بنفسه لتبقى راية الوطن شامخة وعالية كان دائماً يوصيني أن أكون واثقة من تحقيق النصر والقضاء على الإرهابيين وتحطيم آمال داعميهم وأن النصر المحتم قريب وأن وطننا يستحق منا بذل المزيد من العطاء والتصميم على تحقيق الأمن والسلام في ربوعه لينعم الجميع بالحياة وأن مسيرة الشهادة لن تنتهي بعد استشهاد زوجي لكنها مستمرة وها هم أبناء الوطن يتسابقون لنيل شرف الشهادة وتحقيق النصر ولا سبيل لنا في القضاء على الإرهابيين وحماية وطننا من الطامعين بخيراتنا سوى الشهادة.
أولاد الشهيد علي وريم ومحمود ورنيم قالوا: كان والدنا الشهيد مثالاً في التضحية والدفاع عن الوطن لأنه دائماً كان يوصينا بالحفاظ على محبة الناس جميعاً ومساعدة المحتاجين وتقديم العون للآخرين لأن تراب الوطن الطاهر لا يزين ثراه سوى المحبة والتآلف بين الجميع وهذا الوطن يتطلب منا الدفاع عنه بالعلم والمعرفة وبكل مانملك من أنفس ومال وأن التضحية والتسابق إلى نيل شرف الشهادة من أجل تحقيق النصر واستمرار الحياة الكريمة لأبناء شعبنا يتطلب منا التصدي لكل المؤامرات ومحاولة النيل من وحدتنا لذلك نعاهد والدنا الشهيد وشهداء الوطن أن نسير على درب الشهادة درب الكرامة والعزة والخلود الأبدي لتبقى هاماتنا شامخة ووطننا عزيزاً.
الشهيد محمد محمود حسن من مواليد 1964 في قرية رام ترزة في منطقة القدموس في طرطوس متزوج وله ستة أولاد 3 بنات و3 شباب استشهد بتاريخ 4/8/2014.

print