آخر تحديث: 2020-08-14 23:26:22

الأمثال الشعبية وعلاقتها بشهر رمضان المبارك

التصنيفات: رمضانيات

لم يغفل المثل الشعبي ذكر شهر رمضان المبارك من خلال الأمثال التي جرت على لسان الشعوب على مر الزمان، فالأمثال الشعبية المرتبطة بشهر الصوم تعبير عن روحانية هذا الشهر وحضوره في حياة الناس،ذلك أن لها دوراً تربوياً وتعليمياً وهي حصيلة ثقافة الشعوب المبنية على سلوكها وأيامها وحياتها، على سبيل المثال يقال ” رمضان كريم” وهذا المثل صار مقولة للتهنئة بقدوم الشهر الفضيل فيتبادل الناس التهاني بمقولة رمضان كريم.
وهناك مثل آخر “رمضان شهر الخير” وهو للتعبير عن كثرة الخير والبركات حيث أن الناس تتبرع وتتصدق فيعم الخير على الجميع.
مصطفى عباسي المختص بالتنمية البشرية أوضح عن علاقة الأمثال الشعبية وتأثيرها في نفوس الناس حيث قال:عادة ما يؤثر المثل الشعبي على نفوس الأشخاص بطريقة سلبية أو إيجابية وتستخدم في الكثير من الأحيان ضمن سياق أحاديث محددة للاستشهاد بهذا المثل لتأكيد الكلام المتحدث من قبل المتكلم فهذا ما يترك الأثر إيجابياً أو سلبياً في نفس المتلقي .
بطبيعة الحال يقال في التداول الشعبي “أهل زمان لم يتركوا شيء إلا وقالوا عنه” من هنا نجد أن الأمثال الشعبية تدل على حالات مختلفة “اجتماعية – نفسية- طقس… الخ”يقصد بها الربط بين الخبرات الحياتية اليومية للأجداد بما يحدث معنا اليوم لتتحول الأمثال إلى حقيقة ترتبط بثقافات وشعوب تشبه الأعراف والتقاليد ، بل ويؤخذ بها على صعيد اتخاذ القرارات العملية والاجتماعية.
أما فيما يتعلق بشهر رمضان المبارك فيوضح خبير التنمية البشرية فيقول: تكثر فيه استخدام الأمثال الشعبية كون الأسر والعوائل يزداد اجتماعها على موائد الإفطار والسهرات الرمضانية فتكثر الأحاديث الإجتماعية وبوجود كبار السن تبدأ الروايات اليومية التي يقصد منها العبر أو التفاخر بماضي الأجداد ورغبة منهم أن يتكرر الماضي الذي يعتبرونه الجزء الأهم بحياة العائلة والمجتمع ككل ، هنا تتمازج الحضارة والتكنولوجيا مع الماضي والتاريخ والذي من خلالهما تكون حضارة المجتمعات ، ووجود الأمثال الشعبية هي ظاهرة منتشرة بكافة أنحاء العالم وبكل الحضارات والثقافات وانتقالها من مجتمع لآخر يؤدي إلى تماهي الثقافات مع بعضها البعض بطريقة انسيابية ملفتة للنظر.

طباعة

التصنيفات: رمضانيات

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed