آخر تحديث: 2020-08-12 17:43:10

آمال معلقة

التصنيفات: زوايا وأعمدة,نافذة للمحرر

بلدنا ,الذي يقف اليوم على أعتاب استحقاق تشريعي وهو انتخابات مجلس الشعب في دورته التشريعية الثالثة, أمام مفترق طرق وهناك كثير من الطموحات تختلج المواطن المغلوب على أمره ، ذاك الذي يعيش منذ سنوات منعكسات الأزمة الطويلة وويلات الحرب والتشرد ،ووفقاُ للدستور فإن الحكومة تعد مستقيلة عند انتخاب المجلس الجديد ،وإنها لمناسبة أن يتمخض عن تلك الاستقالة نقاش مجتمعي فيه الكثير من العصف الفكري عن شكل الحكومة المقبلة واستشراف آفاق المطلوب منها إذا افترضنا أن الحكومة الحالية قامت بما تملكه من إمكانات للملمة اقتصاد كان يقف على حافة الانهيار ورأينا كيف تأثر أصحاب الدخل المحدود وغيرهم من صغار الكسبة بحجم التضخم الذي حصل مؤخراً .
لن نعود إلى البيان الحكومي الصادر منذ سنوات وما استطاعت الحكومة تحقيقه ،فالبيانات في معظمها فضفاضة لا تعني شيئاً إن لم تعمل على تحسين معيشة المواطن, كما أنه لا يوجد قياس لذلك البيان (إن كان أحدنا يتذكره أصلاً )ولكن يفترض به في مرحلة مقبلة أن يكون محدداً وله برنامج زمني يتضمن زيادة الرواتب للموظفين بنسب معينة تواكب التضخم على أقل تقدير .
ما نريده من حكومتنا المقبلة يتمحور حول معيشة الناس ويتم ذلك من خلال زراعة كل المساحات والأراضي الزراعية على كافة مساحة الوطن, وإن اقتضى الأمر بحركة إصلاح زراعي جديد كما حصل قبل خمسين سنة تماماً وزراعة الأراضي المتروكة وغير المزروعة رغماً عن مالكها إن رفض ذلك والبدء ببناء المدن الزراعية على غرار المدن الصناعية واعتبار عشرات الآلاف من الهكتارات الزراعية ضمن المدن الزراعية للحد من زحف البناء باتجاهها وإعطاء قروض ميسرة طويلة الأمد ودعم حكومي على أمل بإنتاج وفير و فرز المهندسين الزراعيين إلى تلك المدن مع ميزة تثميرهم لبعض من أراضي تلك المدن .
في مرحلة إعادة الإعمار( ومن الواجب أن تبدأ ) نأمل من الحكومة القادمة خلق ثقافة جديدة, قوامها العمل الخاص وإلى ذلك الحين, هل سنشهد دمجاً للوزارات المتماثلة مع وجود خطة تنمية مستدامة قوامها المواطن, أم إننا سنبقى ندور في فلك الأمنيات؟ .

طباعة

التصنيفات: زوايا وأعمدة,نافذة للمحرر

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed