يعمل في الأرض الزراعية نهاراً ويرابط على ثغور الشرف والكرامة ليلاً وهو الذي تجاوز عقده السادس وأنهكت سنوات العمر جسده ومازال في قلبه عنفوان الشباب فقد قدم عناد الرجوح من مدينة سلحب ريف حماة الغربي للوطن ثلاثة من أبنائه الشبان الأبطال هم الشهيد البطل والابن الأكبر رامي مواليد 1980 والشهيد البطل علي مواليد 1984 والشهيد البطل محمد مواليد 1987 ولم يبق للوالدة أم رامي سوى شقيقهم الوحيد محمود ليقوم برعايتها والاهتمام بشؤون أسرته وأهله .
وقالت وجيهة فندة أم رامي والدة الشهداء: لقد كللني أولادي بتاج الشرف والفخار والعزة وهم أكرم من في الدنيا وأنبل بني البشر فهم شهداء الوطن والكرامة ولابد للإرهاب أن يفنى بعزيمة أبناء الوطن, فسورية لن تكون يوماً موطناً للخونة والمتآمرين.
وذكرت مرفت قاسم زوجة الشهيد البطل رامي أن زوجها البطل خاض معارك الشرف والبطولة مع قوات الدفاع الوطني ونال شرف الشهادة بتاريخ 25/11/2012 في بلدة طيبة الإمام بريف حماة الشمالي وترك لي ولدين حيدر عمره 9 سنوات ومحمد 7سنوات أعاهد روحه على تربيتها ليكونا مثالاً للقيم والأخلاق.
وأكدت دارين إبراهيم زوجة الشهيد البطل علي الذي انتسب إلى قوات الدفاع الوطني وقاتل ببسالة نادرة حتى استشهد بتاريخ 1/1/2015 في بلدة العشارنة بريف حماة الشمالي وترك سيرة عطرة أفخر بها طوال حياتي.
أما الشهيد محمد فكان له شرف المشاركة في دحر الإرهابيين عن الكثير من مناطق سورية وكان آخرها في دير الزور, إذ  نال وسام الشهادة بتاريخ 10/12/2012 وكان في صفوف رجال الجيش العربي السوري.

print