بدأت حنان شاهين زوجة الشهيد البطل الملازم شرف حسين داوود الأحمد حديثها بالقول: إن زوجي «أبو علي» كان يتحضر لنهاية الخدمة في الأمن الداخلي برتبة مساعد أول وقد أصيب باعتلال عصب شوكي في الظهر وكان بحاجة ماسة لعمل جراحي ورغم ظروف مرضه أصر على مواصلة الخدمة وتنقل بين المحافظات لأداء واجبه في خدمة أبناء الوطن وفي تاريخ 30/10/2015 كان متجهاً إلى مقر خدمته في ناحية السعن بريف حماة الشرقي ليباغته الإرهابيون بعبوة ناسفة وارتقى شهيداً في سبيل الوطن.
وأكد ابن الشهيد الوحيد علي الذي بدأ عقده الثالث من العمر بالتحدي عندما انتسب إلى القوات المسلحةليطهر مع رفاق السلاح أرض الوطن من الإرهابيين الذين دنسوا تراب سورية الطاهر معاهداً روح والده البطل بالوفاء ومواصلة الصمود والتصدي لأعداء الحرية والإنسانية.
وأشارت ابنتا الشهيد رشا ورؤى إلى أن الحب الذي كان يغدقه الشهيد على أسرته وأقاربه كان كبيراً جداً وعرف بخصاله الحميدة والتزامه ولم يترك لنا من الإرث سوى الشرف والكلمة الطيبة وتقديم التضحية من أجل الوطن.
يذكر أن الشهيد البطل حسين داوود الأحمد من مواليد 1964 قرية جدوعة بريف حماة الشرقي التابع لمنطقة سلمية.

print