استشهد الملازم شرف هشام محمد سليمان في حلب – اعزاز بتاريخ 19/12/2012 ، تولد 1984 من قرية رأس القلورية.
والد الشهيد محمد سليمان قال: صحيح لم يأتوا لنا بجثمانه إلا أن ما يعزيني أن الشهيد شرف للوطن ولأسرته، الله يرحم الشهداء أجمعين، كم كنت أتمنى أن تكون شهادته من أجل تحرير الجولان وفلسطين، وليس بأيدي المتعاملين مع الإرهاب.
وأضاف: لنا الشرف بهذه الشهادة, أولادي كلهم في الجيش مهند وأحمد متطوعان كالشهيد هشام وعلي وماهر احتياط، لم يتوان أحدهم عن الالتحاق بالجيش للدفاع عن الوطن، أتمنى  أن تنتهي هذه الأزمة وتنتصر سورية، وإذا استدعوني للجيش أذهب هذا واجب علينا، خدمت (34) سنة في الجيش وشاركت في حرب (82) في لبنان وتعرضت للإصابة وهذه العقيدة أعطيتها لأبنائي، وأتمنى على كل مَن يستطيع حمل السلاح أن يحارب الإرهابيين، لأن الوطن غال ويستحق دماء هؤلاء الشهداء لتبقى راية سورية شامخة تليق بأبنائها.
يوم استشهاده اتصل بي قائده وأخبرني بأن هشام سبقهم إلى الشهادة، وقال لي دمه لم يذهب رخيصاً فقد استبسل بقتالهم، وقبل استشهاده بساعات اتصل معي وقال لي: ادعوا لنا وأوصاني بأولاده وزوجته.
والدة الشهيد سعاد عباس قالت: ليس غريباً على شعبنا أن يضحي فقد قدمت سورية وروداً كثيرة من شبابها لتحافظ على هويتها، ولكن ليس بالأمر السهل على الأم أن تقدم ورودها (أولادها) لكن الوطن يستحقهم فداء لهذه الأرض الطاهرة، ودموعي التي أذرفها على الفراق يعزيني عنها أولاده, الحمد لله ترك لنا شمعتين يضيئان لنا حياتنا الباقية، وبإذن الله سنتساعد مع زوجته على تربيتهما كما كان يريد.
زوجة الشهيد وفاء إبراهيم قالت: أعتز بشهادة زوجي والوطن غال يستحق أن يدافع عنه لكي يربى أبناؤنا بوطن يليق بهم ولكن الفراق صعب، دائماً يسألني ولدايّ عيسى (6 سنوات) وعلي (5 سنوات)، متى سيعود أبي فأجيبهما هو يدافع عن الوطن وعنكما.

print