زف الشهيد وسام يونس درويش إلى قريته رأس القلورية بموكب رسمي من مشفى تشرين العسكري، ونال شرف الشهادة في القابون في 25/8/2013، متزوج  وله طفلة وهو من مواليد 1976.
والد الشهيد يونس درويش قال: هذه الحرب صراع بين الحق والباطل, والموت حق علينا، ولا يوجد أسمى من الشهادة في الوجود وأعلى شهادة هي الشهادة  من أجل الوطن وإعلاء كلمة الحق.
والرحمة لكل مَن استشهد على أرض هذا الوطن من أجل إعلاء كلمة الحق، الإنسان لا يشعر بالشيء حتى يفقده, كنا نعيش بأمن وأمان ودماء هؤلاء الشهداء بإذن الله ستعيد سورية أفضل مما كانت، الشهيد كان مندفعاً للوطن حتى أنه فاق كل ماغرسته بنفسه ونفس أخوته من قيم وأخلاق، من خلال عملي في الجيش مدة (25) سنة، على أن الوطن لا يعلى عليه فهو الحامي والعرض والأرض لكل شريف.
أخوة الشهيد: الرائد عصام والملازم رمضان لم تتسن لنا مقابلتهما لأنهما في الجيش، أخوات الشهيد: سمر- إيمان-رنيم- وديا- أودرا قلن: المبدأ الذي مشى عليه الشهيد تحرير هذا الوطن من هؤلاء التكفيريين، اندفاعه جاء من حبه للوطن وكان يقول إننا نقاتل ليرجع الأمن والأمان لسورية، وتشير أخته رنيم إلى أنهم كانوا يستمدون القوة والعزيمة منه، كان رجلاً بكل معنى الكلمة يفضل الآخرين على نفسه، مقداماً لفعل الخير، كان الأخ والصديق فقدناه ولكن هذا الوطن يليق به أن نصبر على فقدان الغوالي لأجله.
زوجة والد الشهيد إقبال كنعان قالت: كان الشهيد كريماً شهماً محباً، حسرة في قلبي أنني لم أقل له كل ما في داخلي عندما أتى قبل استشهاده بعشرين يوماً، الأم هي من تربي أولادها على حب الوطن والأرض والأخلاق والوجدان الإنساني، لكن الفراق والفقد صعب، كان يقول دوماً إن الأوضاع بخير رغم قساوة المعارك لم يهب الموت، كان إيمانه بالله وبالنصر كبيراً.

print