آخر تحديث: 2020-05-24 23:14:18
شريط الأخبار

خفايا الملاعب.. المراوحة بالمكان

التصنيفات: زوايا وأعمدة

لا يختلف اثنان أن كرة السلة ما زالت تعيش في أتون المعاناة الحقيقية والمرواحة بالمكان رغم أنها وصلت إلى طور التراجع، وهنا لايمكن أن يتحمل اتحاد اللعبة الشعبية الثانية وحده كامل المسؤولية، وفي الوقت نفسه لايمكن أن نضع الأندية في موقع المقصر المتواني عن التطوير والنهوض بالمهام المنوطة بها فيما يخص اللعبة.
والسؤال المطروح والذي يحتاج لجواب مقنع هنا لماذا غابت سلتنا عن واجهة الألعاب الرياضية المتألقة؟.. ولماذا قبلت بالوقوف على قارعة الطريق تراقب الآخرين وهم يتألقون ويتطورون ويحرزون البطولات والألقاب تلو الأخرى؟.
لذلك سيكون الجواب بأن سلتنا ليست بخير، أو كما يشتهيها عشاقها ومحبيها ،وهاهي تمر بمرحلة صعبة وهذا الأمر يصلح إسقاطه على المنتخب الوطني الذي أن كان بخير فإن اتحاد اللعبة سيكون بخير والعكس صحيح، وأن نتائجه بالسنوات السابقة كانت مخجلة ومتواضعة، فعلى الرغم من الاستعانة بفترة سابقة بمدرب أجنبي إلا أن ذلك لم يغير بالأمر شيئاً ولم ينجح بتقديم أي إضافة لمنتخبنا من ناحيتي الأداء والنتائج لتأتي المطالبة وتعلو الأصوات بإنهاء عقد المدرب والاستغناء عن خدماته والعودة لخيارات مدربنا الوطني لعله ينجح بوقف مسلسل الهزات والخيبات، ومع ذلك أستمر التراجع والتقهقر ولم يتغير أي شيء قيد انملة لأن المشكلة لاتكمن بالمدرب فقط، وإنما هناك الكثير من العوامل المؤثرة والتي تحتاج للعمل من أجل حلها بشكل جذري، وتأتي في مقدمتها دعم الأندية وتشجعيها على استقطاب المواهب والخامات الواعدة كما يجب الاهتمام بدوري الفئات العمرية، ووضع خطط علمية واستراتيجية ومدارس نوعية بعيدة الأهداف، وكذلك وجود صالات تدريبية وإيجاد مدربين على مستوى عال في جميع المحافظات يمارسون المهنة وفق المدارس السلوية العالمية فهل هذا الموضوع سيلقى أذان مصغية؟
طباعة

التصنيفات: زوايا وأعمدة

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed