آخر تحديث: 2020-05-25 10:52:18
شريط الأخبار

مغامرة أم حل؟.. استراتيجية السويد في مواجهة “كورونا”

التصنيفات: آخر الأخبار,دولي,رصد,سياسة

أشار مقال نشره موقع “غلوبال ريسيرش” إلى أن دولة السويد اعتمدت نمطاً جديداً هادئاً في مواجهتها لفيروس كورونا المستجد، و هو نمط مغاير لجيرانها في الدنمارك و النرويج و ذلك بعد ان أصبحت أنظمة الإغلاق الصارمة و المراقبة و العقوبات هي القاعدة الأساسية في مواجهة هذا الوباء.
و قال المقال: إن هذا النمط لا يستدعي انقطاعاً في أساسيات الحياة بل على العكس فإن المقاهي و المطاعم و المحلات التجارية تبقى مفتوحة و مليئة و كذلك الصالات الرياضية و دور السينما و حتى الحفلات ، الأمر الذي قد يثير رعب من هم خارج حدود البلد.
و نقل المقال عن رئيس الوزراء السويدي ، ستيفان لوفين، تحذيره للمواطنين بضرورة الحد من السفر لأدنى درجة ممكنة و تجنب أي إجراء غير ضروري ، إضافة الى إبلاغ كل من تخطى السبعين من عمره بضرورة مراقبة تحركاتهم و البقاء في المنزل حيث قال في خطاب متلفز  : علينا نحن البالغين ان نكون اكثر وعياً فلا ننشر الذعر أو الإشاعات ..لسنا وحيدين في هذه الأزمة وكل منا عليه تحمل المسؤولية .
ولفت المقال إلى أنه على الرغم من كل ما سبق، فإن السلطات السويدية ما زالت تعمل ببطئ، فقد خفضت التجمعات من ٥٠٠ شخص إلى ٥٠ فقط، اما الكليات و الجامعات فقد بدأت بنمط التنسيق الافتراضي تماشياً مع توصيات الحكومة.
وأشار المقال إلى تأثير وكالة الصحة العامة القوي و إصرارها على أن الإغلاق الشامل لا مبرر له ، حيث إن البطولات الرياضية و المباريات المحلية هي عبارة عن “مبادرات صحية”، و لا تقتضي أي إلغاء حيث يتكفل منظمو هذه المبادرات بتقييم المخاطر و توفير المعلومات المتعلقة بالنظافة العامة.
وأوضح المقال أنه بدلاً من الإغلاق الشامل ينصب التركيز في السويد على المبادرات الفردية و محاولة التقليل من حالات انتقال العدوى بتقوية مناعة الأفراد لحين إيجاد لقاح مناسب. أما إذا تعدى عمر أحدهم السبعين عاماً فعليه تجنب استخدام وسائط النقل العامة و التجمعات ووسائط النقل و طلب المساعدة في حال احتاج الأمر و محاولة العمل من المنزل إن أمكن و ذلك للحد من سرعة انتشار الفايروس و تقليل عدد الأشخاص الذين قد يحتاجون لرعاية طبية.
و رأى المقال بأن التجربة السويدية تمثل نهجاً مختلفاً للقياس كما لو أنك تنظر لكرة بلورية من نواح عدة، و بحسب رأي عالِمَي الأوبئة، بول فرانكس و بيتر نيلسون، فإن الحكومة تراهن على مبدأ المحاكاة التي تقوم به سلطات الصحة العامية تماشياً مع زيادة المتطلبات، حيث تتوقع الحكومة السويدية حاجة عدد قليل من السكان للرعاية الطبية في المشافي،و أن معظم المصابين المفترضين لن يكون لديهم أي أعراض .

طباعة

التصنيفات: آخر الأخبار,دولي,رصد,سياسة

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed