آخر تحديث: 2020-08-15 00:37:21

عودة الروح ﻷشجار الفستق الحلبي.. والإنتاج المتوقع 58 ألف طن في محافظة حماة

التصنيفات: محليات

قالت رئيسة دائرة الأشجار المثمرة في “زراعة حماة” المهندسة سوسن القيسي: بدأت عودة الروح ﻷشجار الفستق الحلبي مع عودة الأهالي إلى قراهم (مكان وجود أشجار الفستق الحلبي) في ريف حماة الشمالي كمعان والطيبة ومورك ومعردس.
ويبلغ إجمالي المساحة المزروعة بالفستق الحلبي 6173 دونماُ، في حين تتعدى المساحات الإجمالية مابين مروية وبعلية الـ90 ألفاً بـ 826 ألف شجرة، المثمر منها 800 ألف شجرة، ويتوقع إنتاجها حسب التقديرات الأولية ووفقاً لعدد الأشجار ومساحتها بأكثر من 58 ألف طن هذا العام .منوهة برغبة المزارعين كالبيرة نحو أشجار الفستق على الرغم من أن عطاء الشجرة يحتاج إلى (نفَسٍ) طويلٍ ورعاية مستمرة من عمليات الخدمة كالتقليم ورش المبيدات والأسمدة وكل هذه المستلزمات ارتفعت أسعارها.
وأضافت القيسي: يحقق موسم الفستق الحلبي في سنواته الخيّرة أرباحاً مجزية لمزارعيه وخاصة عندما لا تتعرض الأشجار للإصابة بالأمراض ، حيث بيع الكيلو منه في العام الماضي بستة آلاف ليرة من النوع الممتاز ومن النوع الجيد بخمسة آلاف ليرة، علماً أن الفستق الحلبي مطلوب في الخارج ومرغوب كثيراً ويأتي الإنتاج السوري منه في المرتبة الثالثة بعد إيران وتركيا.
الجدير بالذكر أن أشجار الفستق الحلبي في حماة تعرضت خلال سنوات الحرب للقطع والاحتطاب وتم إقصاء مساحات كبيرة للمزارعين وفقاً لأحاديث العديد منهم، ما دفعهم بعد عودتهم إلى قراهم لتجديد زراعة ما تم قطعه واستنزافه، كما يذكر أن مشتل (زراعة حماة) يحتوي على الآلاف من شجيرات الفستق الحلبي ومتاحة لمن يريد زراعتها.
طباعة

التصنيفات: محليات

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed