آخر تحديث: 2020-05-29 18:49:49
شريط الأخبار

أول ضحايا كورونا.. تخفيض مبالغ عقود لاعبي ومدربي أندية سلتنا

التصنيفات: رياضة,رياضة محلية

شكّل القرار الذي اتخذه اتحاد كرة السلة صدمة كبيرة وخيبة أمل لكوادراللعبة لاعبين ومدربين والذي سمح بموجبه للأندية بتخفيض مبالغ عقود كوادرها بنسبة 50% وذلك للاعبات الآنسات للدرجتين الأولى والثانية بين شهري نيسان وآيار بعد توقف النشاط السلوي بسبب فيروس كورونا.
حيث شمل تخفيض العقود كل من لاعبي الرجال للدرجتين الأولى والثانية، وفي حال استمرارية النشاط تمدد العقود الموسمية والسنوية تلقائياً حتى انتهاء الموسم (٢٠١٩-٢٠٢٠) وتعود الأجور إلى ما كانت عليه قبل صدور قرار الاستمرارية وفي حال عدم إمكانية تنظيم المسابقة تعتمد التواريخ المقررة من اتحاد اللعبة لنهاية مسابقتي الرجال والآنسات هي نهاية العقود الموسمية المتفق عليها حتى آخر مباراة في الموسم حكماً تعامل العقود السنوية معاملة العقود الموسمية.
المدرب الوطني هيثم جميل وفي تصريح لتشرين علق على القرار قائلاً: لا شكّ أنّ أغلب الأندية تعاني من مشاكل مالية كبيرة وتعتمد بمواردها على الاستثمارات وليس على دخل المباريات أو النقل التلفزيوني ما يعني تأثرها بالظروف الحالية ولذلك تعاني أنديتنا من تأمين رواتب كوادرها بغياب إيراداتها من الاستثمارات المتوقفة أولاً، ومن المتبرعين والمحبين ثانياً.
وأضاف جميل: إنّ القرار جاء متسرعاً وغير مدروسٍ حيث ظلم من دخولهم ورواتبهم ضعيفة عندما ألزم القرار الجميع سواء كان دخله عالياً أو ضعيفاً، وهذا الأمر سبب قلقاً لهذه الكوادر في ظل الحالة الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي تعيشها الرياضة.
وتابع جميل حديثه: أتمنى من إدارات الأندية التعامل بهذا القرار مع كل شخص وحالة على حدة لأنه من غير المعقول أن نساوي بين لاعب راتبه مليون ليرة وآخر مائة ألف ليرة ، لأنه سيكون هناك اجحاف كبير برواتب اللاعبين الضعيفة ، لذلك ينبغي إعطاء الأندية حرية القرار والوصول إلى نتيجة ترضي الجميع، كما يتطلب من الأندية ان يكون نظرة إنسانية للموضوع أكثر من الجانب المادي ومراعاة لظروف اللاعبين كل على حدى حسب مقدمات العقود وما دفع وما تبقى من مبالغ مالية ورواتب لهم كي لا يترتب على هذا الأمرأي تداعيات سلبية واجتماعية تؤثر في عطاء اللاعبين ووضعهم المعيشي.
وأشار إلى أن القرار المتخذ جاء من باب التقليد ودون دراسة وتفكير ولكن مع الأسف عمل اتحاد اللعبة على تقليد الدول العالمية التي عملت على حسم نسب معينة من أجور لاعبيها، بينما نسي اتحاد سلتنا أن تللك الدول تدفع رواتب وعقود بملايين الدولارات، ومهما حسم من رواتبهم تبقى عالية ولا تؤثر فيهم ولا يوجد خوف على حياتهم المعيشية عكس لاعبينا الذين ستتأثر معيشتهم دون أدنى شك في ظل الغلاء الفاحش والحياة الصعبة التي يعاني منها المجتمع في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها رياضتنا .
طباعة

التصنيفات: رياضة,رياضة محلية

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed