آخر تحديث: 2020-05-29 20:38:49
شريط الأخبار

مبادرات أهلية وتطوعية في درعا لمواجهة “كورونا”.. عنوانها الأبرز “خليك بالبيت”

التصنيفات: مجتمع

ما إن انطلقت الجهود الحكومية والإجراءات التي جرى اتخاذها لمواجهة فيروس كورونا حتى بدأت ترتسم ملامح عدد من المبادرات المجتمعية والأهلية في محافظة درعا لدعم هذه الإجراءات سواء من خلال حملات التعقيم والتنظيف في الأحياء والأسواق والمدارس والمؤسسات، أو عبر حملات لتوزيع مواد الحماية والوقاية والتوعية.
البداية من حملات التعقيم. إذ سارع العديد من المواطنين من أصحاب صهاريج رش المبيدات الزراعية للمبادرة إلى وضع صهاريجهم في خدمة الوحدات الإدارية ومجالس المدن والبلدات، وذلك لدعم الجهود التي قامت بها المؤسسات الحكومية في هذا الإطار وخاصة في ظل ما تشهده العديد من هذه الوحدات من نقص في معدات وآليات التعقيم.
وقال رئيس مجلس بلدة القنية المهندس أحمد الزوكاني : كان للجهود الأهلية أثر بالغ في إنجاز مهمة تعقيم الشوارع والمدارس في البلدة بعد أن قامت كوادر البلدية بتعبئة هذه الصهاريج بمواد التعقيم المناسبة، لافتاً إلى أن المبادرات المجتمعية مطلوبة في مثل هذه الظروف الاستثنائية لكن بشرط أن تكون منظمة ومتسقة مع الجهود الحكومية الموضوعة.
وفي سياق المبادرات الفردية والأهلية للمساهمة في دعم الإجراءات الحكومية للتصدي لفيروس كورونا، أطلق عدد من الصيادلة في بعض مناطق المحافظة مبادرة لتوزيع كميات من الكمامات ومواد التعقيم مجاناً على المواطنين، وأوضح الصيدلاني محمد السعدي أن التوزيع تم حسب المتوفر من هذه المستلزمات وذلك لتعزيز الوقاية من المرض والمساهمة في تعميق الوعي الصحي وخاصة بين الفئات ذات الدخل المحدود، لافتاً إلى أن الوسيلة الأفضل للوقاية هي الالتزام بالمنازل قدر الإمكان والابتعاد ما أمكن عن أماكن التجمعات.
وأطلقت مجموعات من الشباب في عدد من قرى المحافظة حملات للتوعية من مخاطر الفيروس عبر توزيع بروشورات تحمل الإجراءات الصحيحة للتعامل مع المرض وحسب تعليمات وزارة الصحة، وأشار أحد منظمي هذه الحملات إلى أن الظروف الحالية تتطلب الإسهام في دعم الجهود الحكومية للتصدي للفيروس وأكثر ما يجري التركيز عليه خلال هذه الأيام هو حث المواطنين على الالتزام بمنازلهم وخاصة الأطفال الذين تقع مسؤولية توعيتهم على الأهل بالدرجة الأولى ولاسيما في الأرياف التي تكثر فيها مشاهد لعب الأطفال في الشوارع والحارات رغم كل المناشدات.
كما أطلق البعض في عدد المناطق مبادرات لتوزيع مادة الخبز وبعض المواد الغذائية مجاناً على المواطنين، فيما تطوعت مجموعات من الشباب للمساهمة في إيصال الخبز إلى الأهالي وخاصة كبار السن وممن ليس لديهم معيل، وحسب قول أحد الشباب المشاركين فإن المتطوعين اتخذوا كافة الإجراءات الاحترازية اللازمة حفاظاً على سلامة الأهالي.
هذه المبادرات وغيرها والتي فرضتها ظروف التصدي للفيروس لاقت ولا شك استحسان المواطنين وخاصة في القرى التي لا تستطيع الكوادر البلدية الموجودة فيها تأدية المهام لوحدها، ما يفرض تعزيز مثل هذه المبادرات وتنظيمها بشكل أكبر كي لا تظل عشوائية وذات صبغة فردية.
طباعة

التصنيفات: مجتمع

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed