آخر تحديث: 2020-05-29 19:13:47
شريط الأخبار

ما مدى أهمية التنظيم المنطقي..؟

التصنيفات: ثقافة وفن

يؤكد الكثير من الباحثين في مجال الفلسفة أن الفلسفة ستظل على الرغم من محاولات البعض جعلها علماً حكمة أو محبة للحكمة تحاول التعرف على الوجود في الإنسان ومن خلال الإنسان وهي لذلك تنفر من كل نزعة موضوعية تريد تحويل الإنسان إلى موضوع وستبقى على حد تعبير الفيلسوف برديليف معرفة الروح على ما هي عليه وليس على النحو الذي تتجلى به موضوعياً في الطبيعة وبهذا ستبقى الفلسفة كمعرفة هي معرفة المعنى ومن هنا جاء تأكيد الفلاسفة الوجوديين على أن تكون الفلسفة صيغة أنثروبولوجية باعتبار أنها ترى العالم من وجهة نظر الإنسان في حين أن العلم يرى العالم مستقلاً عن الإنسان وقد قامت في فترة ليست ببعيدة حركة فكرية جديدة تحاول إلحاق المنطق بالرياضيات وتوثيق الصلات بين العلم والفلسفة وهي الوضعية المنطقية التي نادى بها عدد من الفلاسفة الكبار أمثال فنجنشتين وكارناب وريشنباخ وآير بحيث أرادت تلك الحركة للفلسفة أن تدعم نفسها بالتحليل المنطقي وصياغة الواقع صياغة منطقية تعمل على التمييز بين الغامض والواضح وتحلل العلاقات القائمة بين المعاني من حيث إن العلم المنطقي تم التعريف به على أنه التفسير المنهجي الذي يقوم على تنظيم المعرفة وتصنيفها ومما يؤكد أهمية التفسير وإقامة علاقات الارتباط أن صاحب النظرية النسبية الفيلسوف والمفكر وعالم الفيزياء آينشتاين مثلاً أكد على أن العلم هو تنظيم التجارب والربط بينها على هيئة نسق عقلاني وهنا طبعاً يمكن الملاحظة أن هذا الكلام فيه دلالة كبيرة على أهمية التنظيم المنطقي في كل المجالات.

طباعة

التصنيفات: ثقافة وفن

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed