آخر تحديث: 2020-05-26 02:22:59
شريط الأخبار

الاحتلال التركي ومرتزقته يواصلون قطع مياه الشرب عن مليون مواطن في الحسكة

التصنيفات: آخر الأخبار,سياسة,محلي

لليوم الثاني على التوالي مازالت مياه الشرب مقطوعة عن سكان منطقة الحسكة وضواحيها وناحية تل تمر وأريافها وذلك بسبب قيام قوات الاحتلال التركي ومرتزقتها من المجموعات الإرهابية المسلحة باحتلال محطة مياه عللوك التي تعد المصدر الوحيد لتغذية سكان هاتين المنطقتين بمياه الشرب وطرد العمال التابعين للمؤسسة العامة لمياه الشرب في المحافظة منها وتوقيف المضخات وقطع المياه، علماً أن هذه هي المرة الثانية التي تفعل فيها قوات الاحتلال التركي ومرتزقتها ذلك خلال شهر آذار الحالي.
وحول ذلك ذكر المدير العام لمؤسسة المياه في الحسكة المهندس محمود العكلة لـ (تشرين) أن عمال محطة مياه عللوك توجهوا فجر يوم أمس من مدينة الحسكة إلى المحطة في منطقة رأس العين شمال غرب المحافظة من أجل تشغيلها وضخ المياه، إلا أن قوات الاحتلال التركي ومرتزقتها منعت العمال من الدخول إلى المحطة وطردتهم منها بقوة السلاح وما زالت تمنعهم. الأمر الذي يجعل نحو مليون نسمة بلا مياه للشرب.
وأضاف العكلة: تبذل الجهات المعنية في المحافظة بالتعاون مع الأصدقاء الروس جهوداً كبيرة من أجل إعادة تشغيل محطة مياه عللوك واستئناف ضخ مياه الشرب، لكن هذه الجهود ما زالت تصطدم بتعنت قوات الاحتلال التركي ومرتزقتها وإصرارها على تعطيش سكان المنطقة. ضاربة عرض الخائط بالأعراف الإنسانية والقوانين الدولية، هذه الأعراف والقوانين التي تعد حرمان السكان من مياه الشرب والعمل على تعطيشهم بشكل متعمد جريمة ضد الإنسانية. ولاسيما في ظل الظروف الحالية التي تتطلب اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للنظافة العامة والشخصية للوقاية من انتشار وباء كورونا، الأمر الذي يتطلب وجود كميات كافية من المياه.
وأكد العكلة أن الجهات المعنية في المحافظة لن تألو جهداً من أجل إعادة تشغيل محطة مياه عللوك واستئناف ضخ مياه الشرب إلى السكان. إلى جانب العمل على إيجاد البدائل المناسبة لتوفير المياه لأهالي مدينة الحسكة عبر صهاريج توزع المياه عليهم، والعمل على صيانة محطة مياه الحمة للاستفادة من المياه الموجودة في سد الحسكة الشرقي وضخ المياه النظيفة والمعقمة منها بشكل إسعافي إلى المدينة خلال الفترة القريبة القادمة.
من جانبه قال رئيس مجلس مدينة الحسكة المهندس عدنان خاجو : قام المجلس وفور قيام قوات الاحتلال التركي ومرتزقتها بقطع المياه من محطة عللوك باستئجار عدد من الصهاريج وتعبئتها بمياه الشرب النقية وتوزيعها على الأحياء وتزويد السكان منها بمياه الشرب بإشراف لجان ميدانية. كما وضع المجلس جميع الآبار الموجودة في المدينة تحت تصرف الأهالي وقام عبر الصهاريج العائدة له بتوزيع المياه الخامية الصالحة للاستخدامات المنزلية عليهم.
وتتكون محطة مياه عللوك من 30 بئراً ارتوازية كبيرة، يتراوح إنتاجها بين 75 إلى 90 ألف م3 من مياه الشرب في اليوم.
وقد استنكرت المنظمات الإنسانية ولاسيما منظمة اليونيسيف واللجنة الدولية للصليب الأحمر قيام قوات الاحتلال التركي ومرتزقتها بقطع مياه الشرب عن سكان منطقتي الحسكة وتل تمر من محطة مياه علوك، وعدت ذلك عملاً لا إنسانياً ويتنافى مع المواثيق الدولية كونه يؤدي إلى حرمان نحو مليون إنسان من مياه الشرب في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة بسبب وباء (كورونا). كما حذرت تلك المنظمات من حدوث كارثة إنسانية كبيرة حيث يواجه السكان مخاطر متزايدة بالإصابة بفيروس (كورونا المستجد) نتيجة انقطاع مياه الشرب من محطة عللوك عن سكان مدينة الحسكة وضواحيها وبلدة تل تمر وريفها الذي يضم 54 قرية.
والجدير بالذكر أن قوات الاحتلال التركي ومرتزقتها سبق أن أوقفت ضخ المياه من محطة عللوك في الرابع والعشرين من شباط الفائت لمدة 11 يوماً. ومنذ العدوان التركي على الأراضي السورية في التاسع من شهر تشرين الأول من العام الماضي قامت قوات هذا العدوان ومرتزقتها بقطع مياه الشرب من محطة عللوك 4 مرات. الأمر الذي دفع السكان لمطالبة المجتمع الدولي والأمم المتحدة للتدخل والعمل على تحييد محطة مياه عللوك لمنع تركيا من التحكم بإمدادات المياه.
طباعة

التصنيفات: آخر الأخبار,سياسة,محلي

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed