آخر تحديث: 2020-08-15 00:37:21

كشف المستور

التصنيفات: بين السطور,زوايا وأعمدة

الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش يقبّل العلم الصيني إعراباً عن امتنانه العميق لدعم ومساعدة الصين لبلاده.. والرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا يقول: الشعب الإيطالي لم ولن ينسى موقف الصين التاريخي.. ومواطنون إيطاليون يُنزلون علم الاتحاد الأوروبي عن ساريته ويرفعون مكانه علم الصين عرفاناً لوقوفها إلى جانبهم في كارثتهم.

إغلاق الأجواء الأوروبية أمام الطائرات الروسية والصينية التي تحمل مساعدات طبية لدول تعاني من جائحة (كورورنا) يثير الكثير من إشارات الاستفهام والتعجب.

أوروبا التي تدعي أنها “سيدة الحريات والديمقراطيات وأنظمة الرعاية الاجتماعية والصحية والإنسانية وتوفر الغذاء والدواء والاكتفاء الذاتي” تعيش فيها اليوم دور العجزة (المسنين) مآسي ويموتون بالمئات ولا يحق حتى لأسرهم وداعهم ولا يحق لذويهم دفنهم.

حجرت على الشباب (الطلاب، الأطفال) في منازلهم بينما سمحت لكبار السن بممارسة أعمالهم وهذا يدل أن هناك نية مبيتة لنشر الوباء بين المسنين وهذا ما سوف يخلصهم من 90% من شعوبها الكهلة والهرمة لكونهم عالة وغير منتجين بل مستهلكون.

المآخذ لا تعد ولا تحصى على الحضارة الغربية الكاذبة فانحطاط الأخلاق والجشع والأنانية.. بلاد لا تعرف في جوهر نظامها من الإنسانية إلا الشعارات البراقة الكاذبة واتضح أنها تحتقر الإنسان وخاصة الكهول ولا ترى فيهم سوى رقم كان بالأمس القريب فاعلاً واليوم وجب التخلص منه ولكن عبر مقصلة (كورونا).

فهذه الدول التي لا تحترم كبارها، كيف لنا أن نطلب منها العدالة والمساواة؟!

من قلب معاقل “ناتو” نظرة جديدة لروسيا والصين كحلف إنساني أخلاقي اجتماعي عادل بات يفرض نفسه ليس بالقوة وإنما بالحب والمواقف النبيلة.

الصين قامت بأمر محمود يسجل لها عندما كشفت أسرار “كورونا” وطرق الوقاية لكل دول العالم ولم تحتكر هذا لنفسها انطلاقاً من مسؤولياتها كدولة عظمى وعضو دائم في مجلس الأمن والأهم مسؤولياتها الإنسانية، وهي بذلك تستحق أن تسود العالم عكس أمريكا الأنانية المتغطرسة الشامتة اللئيمة المشككة بجهود الدول والتي ترمي التهم هنا وهناك للإساءة لأي دولة تقوم بواجبها الإنساني.

رغم الأزمة والكارثة هناك من يتصرف بمنطق التاجر “أمريكا” مع أن المطلوب توسيع قدرة العالم على تصنيع الأجهزة والأدوات والحاجات الطبية بدل سباق التسلح وحرب النجوم وخلق أعداء افتراضيين.. أثبتت جائحة “كورونا” أنهم غير موجودين.

طباعة

التصنيفات: بين السطور,زوايا وأعمدة

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed