آخر تحديث: 2020-05-27 03:12:03
شريط الأخبار

“الفيروسات المطوّرة” في السينما العالمية

التصنيفات: ثقافة وفن

هل يقولون لنا الحقيقة؟.. هكذا أطل أحد الباحثين الفرنسيين، ومن خلفه خمسة أشخاص عملوا عملاً مضنياً كي يضعوا بين أيدي العالم الحقيقة عن فيروس كورونا الذي يشغل العالم هذه الأيام، وليؤكد أن الفيروس تمت صناعته وتطويره لأجل المال فقط، الفيديو الذي أثار ضجة عبر مواقع التواصل الاجتماعي قدّم وثائق وحقائق علمية عن المكان الحقيقي لتواجد هذا الفيروس، وهو أحد المخابر البيولوجية في مدينة “ووهان” الصينية والمخصص لاحتضان الفيروسات الأكثر خطورة في العالم، وقد تم إنشاؤه بالتعاون مع الحكومة الفرنسية – معهد باستور – وتم إثبات ذلك عبر وثيقة تعاون تعود ليوم 23 شباط عام 2017 و دشنّه د.إيف ليفي المدير السابق للمعهد الفرنسي الخاص بالبحث عن صحة الإنسان..
قد تبدو الفكرة للوهلة الأولى مقطعاً مقتبساً من أحد الأفلام العالمية ذات الصنعة الهوليوودية التي كرّست نفسها عبر ما قدمته من أفلام، وقدمت رؤية مستقبلية لمستقبل الكوكب .
أفلام كثيرة تناولت موضوعات مثيرة وخارجة عن المألوف عن الأمراض الغريبة والتي لها تأثيرها على النمو البشري في العالم ومستقبل الحياة على الأرض، ولعل المصادفة الأهم كانت بالحديث عن هذا الفيروس عبر الفيلم العالمي “contagion “الذي عاد إلى واجهة المشاهدة الأعلى مجدداً بعد خبر تفشي وباء الكورونا، وحاكى عبر تفاصيله قصة فيروس يظهر أول مرة في هونغ كونغ وينتقل من خفاش إلى خنزير إلى أحد الطهاة الذي يقتني الخنزير وينقل العدوى لمواطنة أمريكية، كانت في زيارة عمل، عن طريق المصافحة لتنقله الأخيرة لأسرتها عند عودتها لبلادها فينتشر الوباء ويقع ضحيته آلاف الأشخاص، ويصاب به الملايين عبر العالم.. تقاطعات المرض وأعراضه وطرق انتقاله تشبه إلى حد كبير وباء الكورونا والتي قدمها سيناريو الفيلم وصاغها بصريا باقتدار المخرج ستيفن سودريرغ عام 2011 ولعب بطولته كل من مات دايمون، كيت وينسليت، غوينيث بالترو، جود لو، وماريون كوتيار.. الأمر الذي يقودنا لتساؤلات متعددة عن قدرة الفن على على تقديم رؤية مستقبلية لما سيحدث أم أنّ الأمر محض صدفة فقط؟؟، فقد سبق أن تمّ الحديث عن أحد الفيروسات المطورة بيولوجياً ويحمل اسم “كمير” عبر الفيلم الأمريكي ” mission impossible2″ حيث يتم إرسال العميل السري إيثان هانت في مهمة مستحيلة للعثور على عينات من فيروس جيني خطير لتدميرها قبل أن تتسبب في تدمير حياة ملايين البشر وأعراض هذا الفيروس المطور تنتقل عبر الهواء حيث يستطيع هانت بقدراته العجيبة وقف انتشاره وإيجاد العلاج المضاد له.. الأمر ذاته قدمه فيلم “transporter3” بصحبة الممثل جيسون ستاثمان والذي يواجه عصابة إرهابية تحاول اختطاف ابن أحد الموظفين الحكوميين الرفيعي المستوى، حيث يقومون بحقن الطفل بفيروس ينتقل عن طريق الهواء الذي يتنفس منه المصاب لتبدأ المهمة البطولية في محاولته الوصول إلى الترياق معززاً عبر تفاصيل الفيلم أن الفيروس تمت صناعته وتطويره لأجل المال فقط ..
كما استطاع فيلم “I Am Legend ” من إخراج فرانسيس لورانس أن يحقق إيرادات عالية عبر قصته والتي حاكت انتشار فيروس قاتل عام 2009 ليكتشف العالم روبرت نيفيل والذي لعب دوره الممثل ويل سميث أن الفيروس القاتل تم إنتاجه من التعديل في الخصائص الوراثية لفيروس الحصبة من أجل استخدامه في علاج السرطان، ولكنه أدى في الواقع إلى نتائج كارثية حيث توفي 90 % من سكان العالم في نهاية العام نتيجة الإصابة بهذا الفيروس ،أما الباقون لم يموتوا بل تدهورت حالتهم وأصبحوا لا يستطيعون التعرض لأشعة الشمس مما أجبرهم على الاختباء في الأماكن المظلمة أثناء النهار ليصبح مصير البشرية متعلقاً بالعالم نيفيل.
فيما ذهب فيلم ” Rise of the Planet of the Apes ” إلى الحديث عن الأبحاث العلمية التي يجريها البشر من أجل مزيد من التقدم العلمي، ويقوم أحد العلماء بعمل تجربة على القرود من أجل تطوير عقار مضاد للزهايمر، لكن هذا العقار يتسبب في مقتل القرد الأم التي كانت حامل، بينما صغيرها يولد بذكاء حاد يجعله يعلم باقي القردة ويجعلهم يقومون بثورة ضد الجنس البشري..
طباعة

التصنيفات: ثقافة وفن

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed