آخر تحديث: 2020-05-27 01:53:03
شريط الأخبار

خفايا الملاعب.. من يعيد لرمايتنا ألقها ومجدها الضائع ؟

التصنيفات: رياضة,رياضة محلية

تعد رياضة الرماية واحدة من الألعاب التي حققت المجد للرياضة السورية أيام الزمن الجميل عندما استطاع رماتها أن يبصموا في جميع مشاركتهم الخارجية وكان لهذه اللعبة الجميلة في كل عرس قرص ويحسب لها ألف حساب ، وكانت طلقاتهم خطوة نحو الطريق الصحيح في بناء اللعبة وتوسيع قاعدة انتشارها لتحقيق المزيد من التألق والإنجازات، وتعتبر من الألعاب الفردية الممتعة، ومن الرياضات الجميلة والمهمة.
ولكنها في ذات الوقت الأكثر ظلما ومعاناة خصوصاً في السنوات التسع الماضية ، والجميع يدرك أهمية هذه اللعبة والتي تتطلب تدريبا متواصلاً، والموهبة هنا لاتكفي لوحدها مهما كانت لتحقيق أي إنجاز ، لأنها من الرياضات التي تقوم على الأجهزة أكثر من الجهد الجسدي وبالتالي فجاهزية وتوافر المعدات المتطورة هو سر النجاح فيها، وما دعانا للحديث في هذا الموضوع هو تراجع اللعبة كثيراً و بعد عدة اشهر من انتخاب اتحاد جديد للرماية، لم نجد تغيير حقيقي على أرض الواقع، وهنا لب المشكلة التي تعاني منها لعبة الرماية حالياً ، والتي يفتقد ممارسوها إلى النوعية الجيدة من المعدات والذخيرة لعدم توافرها بالشكل الكافي ، صحيح أن الأزمة لعبت دوراً كبيراً في تراجع اللعبة بعد منع إستيراد الذخيرة والأسلحة والمعدات المتطورة، خاصة أن كل خمس سنوات يتطلب تغيير أسلحة الرمي لأنها توجد له مواصفات من حيث الدقة والوزن وقوة الضغط وغيرها من الميزات الأخرى ، والمشكلته أيضا لاتقتصرعلى جاهزيته ونوعيته وإنما تتعدى ذلك إلى وضعه بالمشاركة في جميع المشاركات الخارجية وهذا الأمر أدى لغياب الرماية السورية عن جميع المسابقات الدولية بالفترة الماضية، كما لايخفى على أحد أن اللعبة عانت من مشاكل تنظيمية وعدم الاهتمام والدعم لها كل ذلك أدى إلى تهميشها من المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام السابق، وهذا أدى لغيابها عن الساحة المحلية بحجة عدم جهوزية حقول الرماية ، كما تعاني اللعبة من صعوبة في تأمين الذخيرة، وذلك بسبب تقاعس اتحاد الرماية السابق عن عمله و الذي لم يكن لديه القدرة على مواصلة نشاطاته في بعض الصالات التي لم يطالها الإرهاب، ولكن الإهمال وعدم التأهيل و إجراء الصيانة خربها لينتهي الأمر بها في انتظار الاصلاح والتغيير.
طباعة

التصنيفات: رياضة,رياضة محلية

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed