آخر تحديث: 2020-05-27 01:53:03
شريط الأخبار

رياضيو حلب والكورونا

التصنيفات: رياضة,رياضة محلية

الكورونا ذلك الداء المخيف الذي أربكنا ودفعنا لأن نوقف نشاطاتنا الرياضية برضانا قبل أن يفرض علينا ذلك بقوته المخيفة، فرياضيو الشهباء توقفت تطلعاتهم وتبددت آمالهم وباتوا يبتهلون لله عز وجل أن يريحهم ويخلصهم من هذا الداء القاتل.
“تشرين ” تابعت مع كوادر حلب الرياضية حال هذا المرض فبداية قال المتابع الرياضي حمدي قواف: إن أغلب الرياضيين كانوا أشخاص مثاليين وقدموا نصائح طبية لشعبنا الطيب وأغلبهم جلسوا في بيوتهم .
أما اللاعب السلوي هوفيك كلزي فرأى أن الإجراءات الاحترازية ضروربة رغم أنها ابعدتنا عن ألعابنا الرياضية لفترة نتمنى أن لا تطول، كما ابتعدنا عن التجمعات والإختلاطات .
أما لاعبة سلة الجلاء ميريام جانجي فقالت : اتخذنا موقف الحماية فأوقفنا تماريننا الرياضية تماشيا مع الإجراءات الإحترازية التي اتخذتها الدولة وتعاملنا مع الحالة باتباع تعاليم النظافة الأساسية وبالتأكيد ذلك يصب في مسألة حمايتنا الشخصية وحماية عائلاتنا.
أما لاعب الحرية المعتزل صافي الشعار فقال: إنه وباء خطير واستثنائي ظهر بعد فترة استثنائية في بلدنا ، وهي ليست عادية، لذلك علينا عدم تجاهلنا له أو إهماله، فهو ينتشر كانتشار النار في الهشيم وهو لا يفرق بين صغير وكبير ، لذلك علينا أخذ جميع الاحتياطات اللازمة احترازاً وتجنباً لانتشاره، وعلينا أن نتكاتف ونتعاون جميعاً لأن الاستهتار به له عواقب وخيمة ومؤذية ، ولأننا كرياضيين لنا دور مهم في المجتمع علينا أن نقوم بحملات توعية ومشاركة في كل الندوات، وأن نساعد الطواقم الطبية والصحية في عملها وندعو الله أن ينهي هذه المرحلة العصيبة من حياتنا ويساعدنا في سرعة انحساره ومنع انتشاره.
أما سالم خياطة رئيس اللجنة الفنية لبناء الأجسام فقال : بإيقافنا للنشاط الرياضي وتفهم هذا الموضوع لدى الجميع أنه حالة صحية هامة أمر جيد بالرغم من إغلاق الأندية الخاصة التي تشكل لنا مورد رزق، لأننا أغلبنا من العاملين الذين يعتمدون على رزقهم اليومي ، ولكن على العموم فقد تجاوب الجميع وأوكل لنفسه مهمة المبادرة الشخصية، بنشر التوعية بين الناس لأخذ الحذر والحيطة، إضافة لتعقيم الأندية والمعدات التي فيها بانتظار الفرج والخلاص من هذا الداء والعودة إلى الحياة الطبيعية ، وعاد ليؤكد بأن اللاعبين اللذبن كانو يستعدون للمسابقات والبطولات الرياضية فقدوا الحماس وباتوا ينتظرون ساعة الفرج ونتمنى أن لا تطول.
وبدوره قال المهندس محمد حزوري عضو إدارة نادي الحرية : كرياضيين أوقفنا نشاطاتنا وتدريباتنا ، وتعاملنا معه باتباع طرق الوقاية من العدوى، والالتزام بتعليمات الحكومة كون الرياضيين شريحة واعية ورأسمالها المهم هو صحة الجسم وخصوصا الأبطال اللذين شاركوا بالبطولات الخارجية فأن حسهم بالمسؤولية كان أكبر باعتبار أن الرياضي المميز هو ثروة وطنية لا مجال للتفريط بها.
أما طلال أحمد جويد فقد أكد أن الرياضيين تعاملوا بشكل جيد، وحرص شديد ، لأن العقل السليم يسكن في الجسم الرياضي السليم لذلك فرضت القيود المشددة على الجميع لمنع انتشار هذا الفيروس الشديد والسريع الانتشار بين البشر بالتلامس، ورغم أن الرياضيين أصيبوا بإحباط شديد لكنهم آثروا تجنب الداء والحفاظ على صحتهم وصحة أبناء الوطن اللذين ينعمون بحب وحس وطني.
وخاتمة المطاف كانت مع المهندس أحمد رحماني نائب رئيس مجلس مدينة حلب وعضو إدارة نادي الاتحاد والذي تحمل أعباء كبيرة في تأمين الأمن والأمان أشار إلى إغلاق الأندية الراضية في وجه عشاقها كحالة احترازية لمنع انتشار هذا الداء المخيف والوباء القاتل .
طباعة

التصنيفات: رياضة,رياضة محلية

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed