آخر تحديث: 2020-04-02 05:35:38
شريط الأخبار

خفايا الملاعب.. هل تستفيد قيادتنا الرياضية؟

التصنيفات: زوايا وأعمدة

مما لا شك فيه أن توقف جميع النشاطات الرياضية المحلية في بلدنا باستثناء المؤهلة منها إلى أولمبياد طوكيو الذي تأجل إلى صيف العام القادم شيء جيد ، وبالطبع صب لمصلحة الجميع أولا لجهة صحة وسلامة الجميع وثانيا لتلافي الأخطاء وتثبيت الأمور الإيجابية والانطلاق بثقة أكبر حين عودة النشاط من جديد.
وما ينبغي الحديث عنه هنا في هذا الصدد أمر في غاية الأهمية يتمثل في إعادة صيانة منشاتنا الرياضية من ملاعب بالدرجة الأولى ثم صالاتنا،وهذا بالفعل يجب العمل عليه في هذه الفترة بالذات لما لذلك من أهمية على جميع الصعد،ولاسيما أن ملاعبنا في جميع محافظاتنا غير جاهزة لاستقبال أي لقاء ولأي فئة عمرية كانت ناهيك عن فرق الدور الممتاز التي صرفت الملايين في فترة “الميركاتو” هذا الموسم، حيث شكت معظم كوادرها من سوء أرضية الملاعب، ناهيك عن الاصابات التي قد تلحق اضرارا كبيرة باللاعبين جراء سوء الارضية، إذ لا يمكنهم رسم أي جملة تكتيكية داخل المستطيل الأخضر الذي لا يصلح للعب كرة قدم وبوجود عدد كبير من لاعبينا المحترفين الذين عادوا دورينا واعطوه قوة أكبر ، إضافة إلى أن معظم مباريات دورينا منقولة على الشاشة الصغيرة على الهواء مباشرة،ما يعني أن الجمهور المحلي والعربي الآسيوي يشاهد هذه المباريات، لتكن الصورة أفضل من ذلك بكثير، والشيء الأهم يتمثل في مسألة رفع الحظر عن ملاعبنا ، فكيف يرفع الحظر وملاعبنا غير جاهزة حتى لاستقبال مباراة محلية ؟فكيف إذا كانت استحقاقا عربيا أو اسيويا على سبيل المثال ؟ليستفد المعنيون بالأمر من فترة التوقف ويبادروا في الإصلاح حتى يتسنى لمنتخباتنا و أنديتنا اللعب على أرضها وبين جمهورها لا أن نبقى نلعب بأرض افتراضية ونخسر تشجيع جمهورنا الذي يعطي ثقة اكبر للاعبين في كل لقاء، او نبقى ننظر من منابر القنوات الفضائية أو في الجلسات الاجتماعيةا
طباعة

التصنيفات: زوايا وأعمدة

Comments are closed