آخر تحديث: 2020-04-09 00:48:06
شريط الأخبار

معابر غير آمنة

التصنيفات: زوايا وأعمدة,نافذة للمحرر

بعيداً عما يحدث في دول العالم قاطبة من جائحة الفيروس المتطور والحد من مخاطره على الناس كافة، وما يمكن أن يخلفه المرض من حالات فقد عدد من الأسر لأحباء وأبناء، فإن حالة من اللامبالاة تكتنف مجتمعنا وكأننا في منأى عن الجائحة التي وصلت إلى أكثر الدول تطوراً من الناحية الصحية وتصرف الملايين على الأبحاث الصحية.
في بلدنا اتخذت الحكومة الإجراءات الاحترازية وأغلقت منشآت الإطعام المصنفة سياحياً بمختلف المستويات مقاه و(كافتيريات) وصالات ومنع الكراسي والإشغالات المجهزة لاستقبال الزبائن لتناول الوجبات السريعة في المولات وإغلاق المطاعم الخارجية للفنادق وصالات المناسبات من أفراح وعزاء والنوادي الرياضية وملاهي الأطفال وصالات الألعاب ومقاهي الانترنت واستكمالاً للإجراءات تقررإغلاق مراكز خدمة المواطن في كافة المحافظات والمنتزهات الشعبية والحدائق العامة ودور السينما والمسارح والنوادي والملاهي الليلية.
ولكن في حمص لا تزال بعض البلدات والقرى في ريفي القصير وتلكلخ مشرعة أبوابها على مصراعيها للزائرين من قرى لبنانية من خلال معابر غير رسمية افتتحت منذ زمن طويل للتهريب وللحركة التجارية غير الرسمية وخاصة أن عائلات تربطها أواصر القربى بين البلدات في كلا الجانبين والبلدات.
في الجانب اللبناني سجلت رسمياً إصابات بالفيروس الجديد وأعلنت الحكومة هناك عدم استطاعتها احتوائه .
رسمياً تم وضع أجهزة لكشف حالات الإصابة بالفيروس للقادمين إلى سورية عبر المعابر المعروفة ولكن فعلياً هناك اختراق لحركة مرور الأشخاص بين البلدين يعرفها القاصي والداني تشكل خطراً حقيقياً يسبب في تفشي المرض وخاصة أن لا مبالاة واضحة نشاهدها من الجميع .
جعل الله هذا البلد آمناً من كل شر ومكروه .

طباعة

التصنيفات: زوايا وأعمدة,نافذة للمحرر

Comments are closed