آخر تحديث: 2020-04-01 13:22:32
شريط الأخبار

32 صرافاً آلياً “للتجاري” و7 صرافات “للعقاري” لا تلبّي الحاجة في حماة

التصنيفات: محليات

تتوزع الصرفات الآلية في محافظة حماة ومدنها الرئيسية بشكل لا يلبي الطموح لمستخدميها من العاملين في الدولة والمتقاعدين والعسكريين وأسر الشهداء وغيرهم والذين يضطرون الى التزاحم والتدافع والانتظار ساعات طويلة للحصول على مستحقاتهم البسيطة التي لا تغطي قيمة بعضها ثمن الأدوية لمريض مزمن أو عاجز أو مصاب حرب من جرحى الجيش العربي السوري حسب قول مرتاديها والذين التقت تشرين البعض منهم في طوابير الانتظار ومنهم عدي وحسن واسماعيل وجعفر وعاطفة وأم علاء الذين أكدوا أن الوضع في صرافات المصرف العقاري هو الأفضل حالياً في حين مأساة صرافات التجاري مستمرة منذ بدء تشغيلها قبل سنوات الحرب إلى يومنا هذا، فغياب للشبكة حيناُ وانقطاع الكهرباء أحياناً ونفاد النقود والأعطال وغيرها الكثير.
وترحّم المواطنون على أيام المعتمد الذي كان يؤمن لهم مكاناً لائقاً للانتظار بدل الوقوف في الشوارع وعلى الأرصفة في برد الشتاء القارس ولظى الصيف الملتهب.
وذكر مدير المصرف التجاري فرع1 في حماة ريمون عبدالله أن عدد صرافات المصارف التجارية في حماة يبلغ 22 صرافاً في المدينة، يضاف لها حوالي 10 في المناطق وهي تقدم الخدمات للمواطنين حسب الإمكانات المتاحة ولكن أعطال الشبكة على مستوى القطر وتتم معالجتها مركزياً من العاصمة، وسبب هذه الأعطال قدم الصرافات والحظر الجائر المفروض على سورية بسبب الحرب كما أن الازدحام على الصرافات له تداعيات صحية خطرة وخاصة في الوقت الراهن وانتشار فيروس كورونا لذلك نعمل بكامل طاقاتنا لاستمرار عمل الصرافات وتشغيلها بالطاقة القصوى منعاً للتزاحم والاختلاط بين المواطنين ونقوم بالتعقيم كل ساعتين مرة للصرافات ولأيدي المواطنين .
وأضاف عبدالله: إنّ تغدية الصرافات يومياً بين 50 و70 مليون ليرة ولعدة مرات بالنسبة لفرعنا كان له دور كبير في تخفيف الازدحام .
وأشار مدير المصرف العقاري في حماة ادمون حنا إلى ندرة التزاحم على الصرفات في مدينة حماة لزيادة عددها إلى 7 صرافات تتم تغذيتها يومياً بمبالغ تتراوح بين 60 و70 مليون ليرة وتعمل على مدار الساعة وفي حال انقطاع الكهرباء وعدم انتظامها يتم تشغيل المولدة الموجودة في المصرف لخدمة المواطنين ويتم التعقيم الدوري للصرافات وتوعية المواطنين بأخطار فيروس كورونا وطرق الوقاية والتعقيم للحد من هذا الوباء وحماية أنفسنا وغيرنا من الإصابة .
طباعة

التصنيفات: محليات

Comments are closed