آخر تحديث: 2020-04-04 04:29:12
شريط الأخبار

ازدياد ظاهرة عمالة القاصرين في اللاذقية.. ومفتشو «الشؤون» ستة فقط

التصنيفات: محليات

 قال مدير الشؤون الاجتماعية والعمل في اللاذقية- أحمد إبراهيم عن ظاهرة انتشار عمالة القاصرين في اللاذقية: منذ الأسبوع الماضي تم تكثيف دوريات المراقبة على المحلات، من خلال دورية مشكلة من مفتش من الشؤون الاجتماعية ومفتش من التأمينات الاجتماعية علماً أن عدد مفتشي الشؤون كان أربعة فقط وحالياً أصبح 6 مفتشين وهو عدد لا يكفي لتغطية المحافظة بكاملها.
وأضاف إبراهيم: المديرية بانتظار المسابقة التي سيعلن عنها قريباً لخلق 26 ألف فرصة عمل للمسرّحين والذي أكدت عليه وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل, وتالياً زيادة عدد المفتشين, و«الشؤون» لا تستطيع وحدها المتابعة إن لم يتعاون معها المواطن بتقديم شكوى. وتمنى التعاون من الجميع لقمع هذه الظاهرة التي زادت خلال الأزمة.
وأكد مدير «الشؤون» في اللاذقية أن التحاق الطفل بعمل يحرمه طفولته، وقدراته، وكرامته، ومن شأنه إحداث الضرر بالنمو البدني والعقلي له، والتأثير في حالته الاجتماعية والنفسية والمعنوية، وحرمانه من فرصة التعليم، والذهاب إلى المدرسة، أو وَضْعه في موقف الجَمع بين الالتزام بالمدرسة، والعمل المكثف الطويل والمجهد في الوقت ذاته، علماً بأن أسوأ أشكال تشغيل الأطفال تتمثل في «استعبادهم»، وعزلهم عن عائلاتهم، وتعريضهم بشكل مباشر أو غير مباشر للمخاطر، والأمراض، وتركهم للدفاع عن أنفسهم في وسط لا يعرف الرحمة، أو العدالة.
وعن أسباب تشغيل الأطفال صرّح الاختصاصي الاجتماعي- سامر النعمان أن هناك العديد من الأسباب التي تدفع الأطفال إلى العمل، وأهم هذه الأسباب: حاجة الأسر الكبيرة إلى مصدر دخل إضافي لتأمين غذائها، وتأمين الحاجات الأساسية إلى العائلة محدودية الوظائف المناسبة، وإنكار العديد من العائلات حقوق أطفالها في التعليم والدراسة، ما يجعلها ترى أن تشغيلهم أمر مقبول. إضافة إلى اقتناع العديد من العائلات بأن المدرسة والتعليم لن يجلبا لأطفالهم النفع والفائدة، وأن العمل هو ما سيحقق لهم البقاء، والحياة الكريمة. وأشار «النعمان» إلى أنه من أهم أسباب الظاهرة الانتقال المستمر للأطفال المهاجرين، وعدم استقرارهم في مكان محدد، ما يمنعهم من التسجيل في المدرسة، وتالياً التوجه نحو العمل.
طباعة

التصنيفات: محليات

Comments are closed