آخر تحديث: 2020-04-04 05:13:03
شريط الأخبار

خفايا الملاعب .. سلتنا والاحتراف الرياضي

التصنيفات: رياضة,رياضة محلية

حكام كرة السلة لاتزال أحلامهم وأمنياتهم بدخول عالم الاحتراف الرياضي مؤجلة حتى إشعار آخررغم الوعود المتكررة من أصحاب الشأن والقرار، فهم يطالبون بأبسط حقوقهم كشريحة رياضية أسوة بمن نال شرف الحصول عليها ، وهم على المركب نفسه ، وما يطال ركابه يطالهم أ يضاً ، فلعبة كرة السلة إضافة إلى الظروف التي طغت على نشاطها وفعالياتها والتي كان لها الأثر السلبي الكبير في تراجع دورها وحضورها على الساحة الرياضية ، كان هناك بعض الهموم القديمة الحديثة التي تؤرق حكامها وتجعلهم عرضة للخوف من المستقبل وتحت تأثير الشعور الدائم بأن حياتهم المهنية والاجتماعية وعملهم على كف القدر وغير مطئمن، وبعيداً عن أي إطار قانوني أو تنظيمي ( فيما يخص الاحتراف الرياضي )الذي يمكن أن ينصفهم أو يرعاهم عندما يلتجئون إليه ، ولاسيما أنهم ضمن دائرة الاتهام الدائم والمستمرفي أي حالة غير طبيعة وغير منضبطة في الصالات وأثناء اللقاءات بين الفرق والاتهامات دائماً حاضرة ، ولكن هل فكرأحدهم أن هذا الحكم إنما هو انسان قبل كل شيء له أهوائه وانفعالاته وأحلامه وامكانياته التي يتأثر بها .
مناخ ضبابي غير واضح تماماً له إن لم يكن محصن بالقدر الكافي ، وجميع حقوقه المهنية والمعنوية حاصل عليها لتبقى احاسيسه ومشاعره مستقرة وخاصة إذا كان هذا الطارىء يؤثرعلى حاضره ويغيب مستقبله .
أليس من الأجدى أن ننصفه في عمله وأن نرعى مصالحه ومطالبه المحقة ونساهم في اتزان شخصيته التي تنعكس على قراراته وكفاءته .. أين هو الخطأ إن حاولنا تخفيف هواجسه ومخاوفه ؟
طبعاً لجنة الحكام تحاول أن تكون فاعلة وقدحصلت على بعض الطاءات على صعيد الأجور ولكنها غير كافية ، ونأمل من القائمين والمهتمين تحقيق أمنيات حكام كرة السلة لأن كل علاج أوحل لأي مشكله يصب في النهاية في تطوير الرياضة السورية.
طباعة

التصنيفات: رياضة,رياضة محلية

Comments are closed