آخر تحديث: 2020-04-04 05:13:03
شريط الأخبار

توقف الدوري لمصلحة الجميع

التصنيفات: رياضة,رياضة محلية

شهدت مرحلة الإياب تغيرات جديدة في مستوى وأداء فريق الطليعة بكرة القدم، ولاسيما بعد تولي مهمة الإدارة من جديد للمهندس خالد زكية الذي سارع للتعاقد مع الكابتن عبد الناصر مكيس خلفاً للمستقيل الكابتن عمار الشمالي، البداية في افتتاحيات الإياب لم تكن موفقة أمام فريق حطين والخسارة التي يمكن أن نقول عنها إنها غير مستحقة، لكن كرة القدم لا تعترف إلا بلغة الأهداف، فنتيجة 1/صفر جعلت لاعبي الفريق الطلعاوي يفكرون بشكل جلي بتحسين الصورة أمام جارهم النواعير في مباراة الديربي والفوز بالنتيجة ذاتها بهدف متأخر حمل توقيع المهاجم محمد زينو في الدقيقة 90+2، ما يعني أن الطلعاويين اضافوا 3 نقاط مهمة جداً إلى رصيدهم هم بأمس الحاجة إليها في ظل السعي الدائم والمتواصل لتحسين مركز الفريق على اللائحة، ليأتي بعدها لقاء الاتحاد والذي انتهى سلبي النتيجة بعيداً عن الأداء والمستوى، وقد تقاسم كل فريق نقطة واحدة.
لتكون مرحلة التوقف أمام جميع الفرق في دورينا لملمة أوراقها وتلافي الأخطاء التي وقعت على سبيل إكمال الدوري في 15 نيسان القادم كما هو مقرر من اتحاد كرة القدم إذا لم يكن هناك توقف آخر.
ضائقة مالية
النادي الطلعاوي يعاني قلة في الموارد المالية ولم يتم تسديد مستحقات اللاعبين كاملة، وهذا الأمر جعل الكثير من اللاعبين يعزفون عن تمثيل الفريق في بداية الأمر إلا أن الإدارة الجديدة دفعت جميع مستحقات اللاعبين حسب قول المدرب الجديد الكابتن عبد الناصر مكيس.
ماذا قال المكيس لـ(تشرين)؟
بدأنا مع الفريق قبل فترة وجيزة من مرحلة الإياب و مسابقة كأس الجمهورية التي فزنا فيها على عفرين بثلاثية بيضاء، كنا نفتقر للحالة البدنية والتكتيكية لأغلب اللاعبين، بعدها دخلنا غمار منافسات الدوري وأول لقاء مع حطين الذي أضعنا فيه فرصاً عدة وحطين بدوره استغل إحدى فرصه وسجل هدف الفوز الوحيد، وفي الديربي مع النواعير انتظرنا حتى نهاية اللقاء للظفر بالنقاط الثلاث ، ومع الاتحاد واصلنا المشوار الجيد وكسبنا الرهان بتحقيق نقطة مهمة كانت بنكهة الفوز، والنقطة كانت جيدة جداً في سباقنا للتقدم أكثر في سلم الترتيب.
لا توجد مباراة سهلة
وأكمل ما بدأه حيث قال: لا توجد مباراة سهلة وقد لعبنا مباريات قوية جداً ولاسيما منذ البداية، إذ ظهر عامل الانضباط والتنظيم بشكل جيد والفرص على مرمانا لم تكن كثيرة، وبالمقابل أداء فريقنا كان جيداً وعملية الوصول لمرمى الخصم والفرص التي أضعناها كانت كثيرة بسبب قلة خبرة اللاعبين وعدم جاهزية بعضهم الآخر، ففريقنا أكثر من أضاع فرصاً محققة وهذا من الأمور الرئيسية التي أثرت في الفريق إضافة إلى عامل التوفيق واللمسة الأخيرة.
التوقف جيد
نحن لا نخالف الأوامر بمسألة توقف الدوري المفيدة لكل الفرق لجهة سلامة الجميع أولاً وثانياً للملمة الأوراق قبيل انطلاق الجولة السابعة عشرة( الرابعة إياباً)، وقد طلبنا من اللاعبين التدريب بشكل فردي والعمل على أنفسهم لحين الاجتماع من جديد في التمرينات الجماعية.
مستوى الدوري
وعن مستوى دورينا قال المكيس: على عكس المتوقع وحسب رأيي الشخصي أن الموسم الماضي كان أقوى بكثير من هذا الموسم لأن الفروقات بين الفرق كانت بسيطة واليوم تشرين وحده يمكن ان يفصل الدوري قبل مراحل من النهاية، مع العلم بان العقود التي دفعت للاعبين أكبر بكثير من العام الماضي، ونحن بحاجة بالطبع لهزة للمنشآت الرياضية ولاسيما من ناحية تجهيز الملاعب وغرف تبديل الملابس، إذ لا يمكن أن تكون الحالة الفنية للاعبين إلا إذا كانت أرضية الملعب مناسبة وجيدة للعب كرة القدم.
الجمهور
وختم المكيس كلامه حيث قال: تحية لجمهور الطليعة الذواق الذي ساندنا وقد شاهد الفرق بأم عينيه كيف يؤدي، وهذا الأمر ساهم كثيراً باستمراريتنا على الرغم من تأملنا بتحقيق نتائج أفضل، فالجمهور يقول إن الطليعة سابقاً لم يقدم مثل هذه العروض فنياً، وحالياً يصنع الفريق أكثر من 7 أو 8 فرص في كل مباراة، والذي ينقص الفريق هو عامل الحظ والتوفيق ليس أكثر، لذا أتمنى في النهاية أن يتغير شكل الفريق نحو الأفضل وتتغير صورة النتائج، ويعود الفريق الطلعاوي إلى مكانه الطبيعي في ترتيب القائمة.
طباعة

التصنيفات: رياضة,رياضة محلية

Comments are closed