آخر تحديث: 2020-04-02 05:35:38
شريط الأخبار

حكايات الشارع.. الحفاظ على وضع الصفر !

التصنيفات: زوايا وأعمدة

قلب كبير ينبض بالحب والتكافل هذه هي سورية وتحية حب ومودة وتعاون والتزام بتعليمات الحكومة الجميلة التي وضعت خطة لبقاء سورية خالية من كورونا ..
ليس علينا أن نعاني من المرض والوباء والفقد حتى نتيقين أن الحالة تستدعي اللهاث وراء حلول تكاد الدول الأوربية ذات الضمانات الصحية المتميزة تعجز عنها ..فكيف الحال ونحن دولة عانت من سنوات عشر عجاف في محاربة الارهاب والعدوان والعقوبات الجائرة؟!
اليوم يتجسد شعار المواطن شريك الحكومة في صنع القرار والتصدي للوباء ..والمطلوب هو الالتزام والشعور بالآخرين ودعم حقهم بالسلامة لأنه حقنا .
هل يمكن أن نشعر بالأمان وفي شوارعنا وأحياءنا أسر فقيرة لا تملك ثمن دواء ؟! هل من المقبول أن نتهافت على شراء وتكديس الأغذية والخبز في بيوتنا وبراداتنا في حين أن ثمة عائلات لم تعد بسبب ارتفاع الأسعارتستطيع الحصول على ما يكفي لسد حاجات أولادها ..!
نحن في سورية هذا القلب الجميل اعتدنا في تاريخنا وترائنا وقيمنا الدينية والأخلاقية والسائدة أن نحزن وتبكي عيوننا لحزن وألم أصاب جيراننا أو أحد معارفنا مهما بعدت المسافة واليوم علينا أن نفكر بهم هؤلاء السوريون الأقل موردا والأضعف وضعا لنتقاسم معهم خبزنا وطعامنا ودواؤنا لنحميهم من الوباء ونحمي أنفسنا.
ليس الوضع الاقتصادي والمعاشي الصعب بخافي على احد وصار لا يقل ايلاما ووجعا عن خطر الفيروس ناهيك عن العقوبات الأحادية الجانب المفروضة على بلادنا والتي تزيد من صعوبة تأمين المستلزمات والاحتياجات وأمام هذا الوضع ليس لنا إلا أن نشد عضد بعضنا البعض ونتقاسم مؤونتنا ..ونقف معا بوجه الاحتكار والغلاء والجشع .
وفي الضفة الأخرى علينا أن ندعم اجراءات حكومتنا في الحفاظ على أمننا الصحي عبر التقيد بخططها الرامية لتحقيق الهدف الأول عبر نشر الوعي بالخطر الجديد بالتعرف على الفيروس ومن ثم الانتقال الى الهدف الثاني عبر الوقاية الشخصية وبعدها الهدف الثالث بالوقاية المنزلية والعزل الصحي ثم يأتي الهدف الرابع بالتعامل اليومي والعلاج من الأعراض في المؤسسات والخامس والسادس بالعودة الى المدارس والجامعات والحياة الطبيعية . وذلك بالحفاظ على سورية خالية من المرض وعلى صحة السوريون ولاشك أن الاستهتار بهذه الأهداف والتعليمات يعرض البلاد والعباد الى سيناريو مؤلم وحالة لاتسر أحد .
طباعة

التصنيفات: زوايا وأعمدة

Comments are closed