آخر تحديث: 2020-04-04 05:13:03
شريط الأخبار

حرفيو درعا يشخّصون همومهم.. وتأمين معدات العمل أهم مطالبهم!

التصنيفات: أحوال الناس,أحوال_الناس

لا يزال القطاع الحرفي في محافظة درعا يشكو ضعف معاودة إقلاع عمل عدد كبير من الحرفيين بسبب فقدانهم خلال سنوات الحرب على سورية المعدات اللازمة لعملهم نتيجة نهبها أو تضررها بفعل الإرهاب موازاةً مع عدم مقدرتهم المالية على شراء بديل عنها في ظل غلاء ثمنها بشكل جنوني، وطالبوا الجهات المعنية بضرورة دعمهم في هذا المجال على أن يتم تقديم معدات على شكل قروض من المصرف الصناعي ويتم سداد قيمها بشكل ميسر وفوائد محمولة، كما عبر عدد من الحرفيين العاملين في المنطقة الصناعية في مدينة درعا عن مشكلة ارتفاع قيمة المواد الأولية الداخلة في عملهم وتبدل أسعارها ارتفاعاً بشكل متسارع، الأمر الذي يتسبب بمشكلات مع الزبائن بعد الاتفاق معهم على قيم معينة لمنجور الألمنيوم والخشب والحديد ومن ثم الطلب منهم تعديل تلك القيم نتيجة ارتفاع المواد، كما عرج عدد من الحرفيين إلى مشكلة تقنين التيار الكهربائي التي تتسبب في ضعف الإنتاج ودفع بعضهم للاعتماد على المولدات لتشغيل المعدات وذلك ما يكلفهم مبالغ كبيرة، وخاصةً أنهم غير مخصصين بالمحروقات اللازمة لذلك بالسعر النظامي، وطالبوا بضرورة استثناء المنطقة الصناعية في مدينة درعا من التقنين خلال ساعات العمل.
ولجهة واقع عمل المنشآت الحرفية على مستوى المحافظة ذكر رئيس اتحاد حرفيي درعا- إبراهيم الكفري لـ «تشرين» أن عدد المنشآت المسجلة لدى الجمعية الحرفية للحدادة وخراطة المعادن وصيانة الآليات 1827 منشأة تضم ميكانيك السيارات والحدادة الإفرنجية وصناعة صهاريج الجرارات والمازوت القاطرة والمقطورة وصناعة «التريلات» المقطورة وتضم أيضاً كهرباء السيارات وجميع المخارط وسكب المعادن وصناعة قساطل الآبار الارتوازية وغيرها، لافتاً إلى أنه من خلال الجولات الميدانية التي قام بها مجلس إدارة الجمعية تبين أن عدد المنشآت العاملة منها بلغ 460 منشأة فقط على مستوى المحافظة، أما المنشآت الحرفية للنجارة ونشر الأخشاب المسجلة لدى الاتحاد فتبلغ 474 منشأة ما بين «منجرة أبواب ومناجر موبيليا وتلبيس ومناجر حفر الخشب وكبس الفورميكا»، والعامل منها فعلياً في الوقت الحالي 70 منجرة.
وعلى صعيد الجمعية الحرفية للمنتجات الإسمنتية بيّن رئيس المكتب الإداري والقانوني في اتحاد حرفيي درعا- أيمن الضماد أنها تضم معامل البلوك والبلاط والرخام وقص الرخام ومناشر وقص الحجر، وعدد المسجل منها 1509 منشآت والعامل على أرض الواقع في أرجاء المحافظة 352 منشأة، ولجهة محلات أو منشآت الألمنيوم المسجلة لدى الاتحاد فعددها 213 منشأة والعامل منها 81 منشأة فقط في مختلف أرجاء المحافظة، وفيما يتصل بمعاصر الزيتون فتبلغ 36 والمستثمر منها النصف.
وأكد الضماد أحقية مطالب الحرفيين المتعثرين بضرورة الدعم، مشيراً إلى أنه تم مؤخراً طرح إمكانية تمويل إحدى المنظمات الدولية شراء عُدد من أجل معاودة عمل الحرفيين المتعثرين بمجموع يقارب الـ 50 حرفياً، وبين في هذا الجانب أن للحرفيين مطلباً يتمثل في أن يتم رصد حاجة كل حرفة متعثرة من معدات العمل ويتم شراؤها عن طريق المنظمة ومن ثم تزويد الحرفيين بها الأمر الذي يفسح المجال لدعم عدد أكبر من الحرفيين، لأن دفع مبالغ مقطوعة قد تكون ناقصة عن تلبية معدات إحدى الحرف بينما تكون زائدة في أخرى.
تجدر الإشارة إلى أن تحفيز وتشجيع عودة الحرفيين المتعثرين للعمل من الضرورات الملحة لكون ذلك يسهم في زيادة المنافسة وخفض الأجور، خاصةً أن قلة عدد الحرفيين العاملين حالياً في حرف مثل الحدادة والنجارة والألمنيوم وميكانيك وكهرباء وتصويج وبخ السيارات وغيرها تدفع بعض الحرفيين إلى استغلال ضغط حاجة المواطنين إلى خدماتهم وأعمالهم، فيتقاضون أجوراً باهظة لا تتلاءم وحجم العمل.

طباعة

التصنيفات: أحوال الناس,أحوال_الناس

Comments are closed