آخر تحديث: 2020-04-04 05:13:03
شريط الأخبار

سباق مع الزمن لإنتاج لقاحات وعلاج لكورونا

التصنيفات: اقتصاد,اقتصاد عربي

تسابق دول وشركات ومختبرات عدة الزمن في محاولة منها لإنتاج لقاحات وعلاج لفيروس كورونا المستجد الذي بات يؤرق العالم بسبب حجم انتشاره الواسع.

وفي هذا السياق كشفت كل من الصين وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا عن إجرائها اختبارات للتوصل للقاح وعلاج فعال ضد فيروس كورونا.

وأعلنت السلطات الصينية عن إكمال البحث السريري لدواء (فافيبيرافير) وهو عقار مضاد للفيروسات أظهر فعالية سريرية جيدة ضد فيروس كورونا المستجد.

وقال تشانغ شين مين مدير المركز الوطني الصيني لتطوير التكنولوجيا الحيوية التابع لوزارة العلوم والتكنولوجيا: إن عقار فافيبيرافير الذي يعد دواء للإنفلونزا تم اعتماده للاستخدام السريري في عام 2014 ولم يظهر أي ردود فعل سلبية واضحة في التجربة السريرية، مشيراً إلى أنه تمت التوصية بـ (فافيبيرافير) لفرق العلاج الطبي ويجب إدراجه في خطة التشخيص والعلاج للمرض في أقرب وقت ممكن.

وأقرت الصين مساء أمس رسمياً استخدام أول لقاح لفيروس كورونا في تجارب سريرية.

من جهتها، أعلنت شركة فرنسية لصناعة الأدوية اليوم عن استعدادها لتقديم نحو 300 ألف جرعة لعلاج المصابين بفيروس كورونا المستجد وذلك بعد النتائج الإيجابية والمبشرة لدواء تم استخدامه خلال التجربة العلاجية.

وبحسب صحيفة لوموند الفرنسية فإن شركة سانوفي للأدوية اتخذت القرار بتقديم العلاج للمرضى بعد أن أثبت جدواه خلال التجارب الأخيرة، مشيرة إلى أن الدواء يتم استخدامه كمضاد للملاريا وأثبت فعالية كبيرة في شفاء مرضى فيروس كورونا المستجد.

كما أعلن المستشار العلمي للحكومة البريطانية باتريك فالانس في مؤتمر صحفي أن بلاده حققت تقدماً كبيراً في تركيب لقاح مضاد لفيروس كورونا المستجد مشيراً الى أنه قد يكون جاهزاً في ربيع العام المقبل.

من جانبه أعلن نيكولا ماغريني رئيس وكالة الأدوية الوطنية في إيطاليا أن اختبارات دواء (توسيليزوماب) المستخدم في علاج التهاب المفاصل الروماتويدي لعلاج فيروس كورونا ستبدأ يوم الخميس في إيطاليا لافتا إلى أن الدراسات الأولية أظهرت نتائج مشجعة.

وبين ماغريني أنه سيشارك في الاختبارات نحو330 مريضاً.

وتعمل عدة دول حالياً على إعداد لقاحات ضد فيروس كورونا المستجد الذي بدأ انتشاره من مدينة ووهان الصينية أواخر العام الماضي وأصاب 200 ألف شخص على الأقل في نحو 150 دولة.

طباعة

التصنيفات: اقتصاد,اقتصاد عربي

Comments are closed