آخر تحديث: 2020-08-10 14:42:40

مدارس جرمانا تبدأ الحملة التطوعية في النظافة والتعقيم.. المشاركون: المدرسة بيتنا الثاني وعلينا المحافظة عليها باتباع الأساليب الصحية 

التصنيفات: مجتمع

بدأت رابطة الغوطة الشرقية لاتحاد شبيبة الثورة في فرع ريف دمشق بالتعاون مع المجمع التربوي ومنظمة طلائع البعث والبلديات والمجتمع المحلي في الغوطة الشرقية بتنفيذ عملها التطوعي لتعقيم المدارس للتصدي لفيروس كورونا انطلاقاً من شعار «مدرستي بيتي».

وفي جولة لـ تشرين على مدارس مدينة جرمانا كانت اللقاءات التالية مع الكوادر التدريسية والإدارية والشبيبية المشاركة في الحملة التطوعية، والبداية من مدرسة الشهيد هايل مرشد للفنون النسوية التي رأت مديرتها غزوة حامد في هذا اليوم عمل وطني بامتياز، وحملة تطوعية من الكادر الإداري والتدريسي للقيام بتعقيم الصفوف والمقاعد للمحافظة على سلامة الطلاب، مضيفة: سيكون هناك جهد مضاعف بعد العطلة في المحافظة على السلامة، والتأكيد على اتباع الأساليب الصحية في الوقاية، والعمل لتعويض الفاقد التعليمي من خلال قيام المدرسات، وهو ما عملنا عليه الآن بإنشاء مجموعات على واتس آب ووسائل التواصل الاجتماعي للتنسيق مع الطالبات، خاصة في صفوف الثالث الثانوي، وفي الصفوف الأخرى من خلال ضغط ساعات العمل، وقد نزيدها لساعتين حسب توجيهات وزارة التربية.

كما بدأنا في مجموعات لمقاطع صوتية وورقات عمل، وأي مدرس جاهز للإجابة عن أي تساؤل من أي طالب، كما حرصنا على مشاركة المدارس الأخرى بأوراق عملنا لتعم الفائدة على الجميع. وأيضاً قامت مدرسة مادة الوطنية بتلخيص آخر خمس وحدات بشكل متميز وعممت ذلك على الطلبة، ووزعناها أيضاً على مديري المدارس النسوية ضمن الاختصاص لتكون الفائدة أكبر.

وقالت المتطوعة الشبيبية فلسطين عيسى من الصف العاشر: مشاركتي مع زميلاتي للمحافظة على نظافة المدرسة، بغية عدم تعرض أحد للإصابة، وأضافت الموجهة مدنية الحلبي: نساهم بقدر المستطاع في الوقاية لطلابنا، وتالياً لنحد من أي إصابات ضمن الإمكانات المتاحة للمدرسة، وحرصنا على تنظيف المقاعد والجدران والأدراج، وفي البيت نشدد كذلك على تعقيم الأبواب والحنفيات والحمامات والأحذية، التي نمنع دخولها إلى المنزل قبل تنظيفها وتعقيمها، ونطلب من أولادنا عدم تناول الأطعمة الجاهزة، وغسيل الأيدي باستمرار.

وتشير المرشدة النفسية أدال حمدان إلى قيامها بحملة توعية للطالبات من خلال الدروس الشاغرة في مادة الرياضيات عبر توضيح كيفية انتشار الفيروس وطرق الوقاية منه، والتأكيد على النظافة الشخصية، ومشاركتي مع الكادر التدريسي واجب وطني، وعلينا حماية أولادنا، علماً أننا كل خميس نجري نقوم بالنظافة كاملة للمدرسة، ونوه خليفة خليفة من كتائب البعث إلى الدور الذي يقومون به في المساعدة بالوقاية والحماية تحسباً من وصول الفيروس إلى طلابنا ومدارسنا وأهلنا وبيئتنا، ولذلك جاءت هذه الحملة التطوعية، وحرصنا على مساعدة المدارس في التعقيم وتنظيفها ونحن على استعداد كلي على مدار اليوم لمساعدة الجميع.

وقالت الطالبة المتطوعة لانا الفاعور: شعرت بالسعادة في مساعدة رفيقاتي في علميات التنظيف والتعقيم بغية حمايتهم من أي إصابات قد تحدث، بدوره أمين رابطة الغوطة الشرقية يزن فروج رأى في المبادرة التطوعية التي تقوم بها الشبيبة أن هذا الإجراء الاحترازي مهم، لأن سورية هي الدولة الوحيدة التي لم تسجل فيها أي إصابات، ولذلك حرصنا على البدء في هذه الحملة في مدارس الغوطة الشرقية.

وقالت مسؤولة الأنشطة روجينا كيوان: لينطلق كل فرد منا من كون المدرسة هي بيته الثاني بعد البيت الأول، الذي نقوم فيه بالتنظيف والتعقيم، وعلينا جميعاً المحافظة عليهما، ورأت الموجهة نغم عفوف في إعدادية الشهيد أدهم عز الدين أن محبتنا لوطننا وشعورنا بالمسؤولية تدفعنا للمساهمة والمبادرة خوفاً على وطننا وطلبتنا الذين نحبهم، وكما عملنا على زيادة النظافة في بيوتنا حرصنا اليوم على تكرار ذلك في مدارسنا. و

أضاف مدرس اللغة العربية حسن المصري: حملة التنظيف واجب وطني على الجميع، وحرصت على مشاركة زملائي من منطلق أن كل مدرس عليه المساهمة في نظافة مدرسته حفاظاً على صحة أبنائنا الطلبة، كما وجهت أولادي لتنفيذ التعليمات الخاصة بالنظافة والتأكيد عليها باستمرار من خلال غسل الأيدي بالماء والصابون لزيادة المناعة عندهم، وقالت شمس دروج: المحافظة على المدرسة وأبنائنا شي رائع وأشعر بالسعادة لمشاركتي في عملية التنظيف والتعقيم، لأننا نتمنى أن يشعر طلبتنا بالراحة والسعادة حين يعودون ويقدمون امتحاناتهم من دون أي وجل.

وقالت مديرة مدرسة الشهيد ربيح داوود ريمة عسقول: بعد شراء مواد التنظيف ومساعدة بعض الأهالي في ذلك قمت بدعوة الكادر التدريسي والإداري للعمل جنباً إلى جنب، فبدأنا بمسح جميع المقاعد وتعقيم مسكات الأبواب والشبابيك، وأتمنى حماية أطفالنا لأن المدرسة بيتنا الثاني. وأشارت الموجهة عبير الدعبل لأهمية التعاون بين الكوادر التدريسية والإدارية في نجاح حملة التطوع للوقاية والتنظيف والتعقيم.

رئيسة مركز جرمانا للصحة المدرسية التي وجدناها خلال جولتنا على مدارس جرمانا د. ريما العساف أبدت ارتياحها للتعاون القائم بين إدارات المدارس والمدرسين والكوادر المساعدة، مؤكدة على أهمية الحفاظ على البيئة والمدارس لنبقى محصين ضد أي فيروس. وأكدت مديرة مدرسة الشهيد باسل سامر فهد على روح التعاون لفريق العمل الواحد المتحاب في قيام الكوادر جميعها في المدرسة بنظافة الغرف وكذلك الصفوف وترحيل القمامة وشطف الأرضيات وتعقيم المقاعد ومسكات الأبواب انطلاقاً من مقولة الوقاية خير من قنطار علاج، ولذلك طلبت من أولادي القيام بغسيل اليدين بالماء والصابون بشكل متكرر، وعدم تناول الأطعمة الجاهزة، وتجنب الخروج في هذه الفترة إلى الأماكن المزدحمة، وتحدثت مديرة مدرسة الشهيد مسعود صفايا، هناء عبيد عن قيام كوادر المدرسة باستعمال قطع القماش في مسح المقاعد والطاولات ثم عملية الشطف المكررة والتي حدثت قبل يومين من العطلة، ثم تعقيم مسكات الأبواب والحمامات لأن المدرسة هي بيتنا الثاني، التي يتواجد بها من كل بيت فرد وربما أكثر من ذلك.

 

ت: طارق الحسنية

طباعة

التصنيفات: مجتمع

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed