آخر تحديث: 2020-09-18 19:24:58

الصيدلية الافتراضية لتأهيل الطلاب في سوق العمل د. حسيان: الصيدلية جزء أساس من مادة الملازمة

التصنيفات: مجتمع

خطوة مهمة تم تطبيقها في عدد من الجامعات في المحافظات، وأصبحت اليوم موجودة في كلية الصيدلة في جامعة دمشق، لكي تؤهل الطلاب في الجانب العملي استعداداً للدخول في سوق العمل، فالتعليم المستمر للطالب الجامعي والصيدلي أمر مهم لمواكبة الجديد في علم الصيدلة من اختراعات وتصنيع وتركيب للدواء، ومن الواضح أنه بات لزاماً على كل جامعة لديها كلية صيدلة أن تؤسس صيدلية تحاكي الواقع، وبرنامجاً للتعليم المستمر لتطوير قدرات الطلبة الصيادلة وتنمية مهاراتهم، وتوفر التدريبات الداخلية والخارجية لهم، وشهد افتتاح الصيدلية الافتراضية في كلية الصيدلة في جامعة دمشق اهتماماً لافتاً لتطويرها بشكل يجعلها موائمة ومشابهة إلى حد كبير لصيدلية المجتمع، كما إن المشروع يعزز قدرات الطلبة الذين هم على وشك التخرج، ويؤهلهم للولوج إلى سوق العمل بيسر واقتدار.
«تشرين» استطلعت آراء الطلاب في مشروع الصيدلية الافتراضية فرأى إياد طالب السنة الخامسة في كلية الصيدلة أنها ستوفر عليهم تعب البحث عن صيدليات تستقبلهم لغرض التدريب والملازمة، مضيفاً سيتم في هذه الصيدلية تعليمنا أساسيات الحياة العملية التي تتعلق بالصيدلاني، وتدابير الحالات الإسعافية التي تأتي ليلاً، كحالات التسمم وفقدان الوعي وارتفاع الضغط والحروق وغير ذلك، إضافة إلى قراءة الوصفات الطبية بشكل صحيح وتصنيف الشركات الدوائية.
أما هناء فوجدت في افتتاح الصيدلية الافتراضية توفيراً للوقت على الطلبة لإيجاد صيدلية قد تكون بعيدة عن منازلهم، ومتمنية دخول طلاب الصيدلة في كل السنوات إلى الصيدلية لأنها علم واسع يحتاج إلى الكثير من التعمق في دراسة علومه.
بينما وجدت د. جميلة حسيان عميدة كلية الصيدلة في جامعة دمشق أن افتتاح الصيدلية الافتراضية أو التعليمية -كما أطلقت عليها- يعد نوعاً من ربط الجامعة بالمجتمع من أجل الارتقاء بمهنة الصيدلة، إضافة إلى التركيز على التدريب لتنمية المهارة في صرف الدواء وتقديم المشورة للمريض، والصيدلية الافتراضية تضع الطالب في أجواء الصيدلية الحقيقية الموجودة في المجتمع وسيتم من خلالها تدريب طلاب السنة الخامسة والتركيز عليهم لأنهم على وشك التخرج، وتابعت: ستكون هذه الصيدلية جزءاً من مادة «الملازمة» التي تتألف من قسمين عملي ونظري، إذ لم تأخذ هذه المادة حقها سابقاً كما يجب خلال سنوات الحرب، ففي الفترة الأخيرة ونتيجة ازدياد أعداد الطلاب الذين يدرسون الصيدلة أصبحت لدينا مشكلة وهي أن طالب الصيدلة كان يدرس مادة الملازمة في الصيدليات خارج الكلية، ولكن حالياً لا توجد صيدلية تستوعب أعداد الطلاب، وتالياً لم يستفد جميع الطلاب من مادة الملازمة، لأن معظم الصيدليات خلال الحرب على سورية خرجت من الخدمة، وحين كنا نسأل الطلاب أثناء الامتحان «هل لازمت»؟ يقول لا والسبب عدم وجود صيدلية في المنطقة التي يسكن فيها، فجاءت الصيدلية الافتراضية جزءاً من الحل، وأصبح في إمكان أي طالب أن يتعلم كيف يتعامل مع الحالات المرضية التي تأتي إلى الصيدلية، وكيفية صرف الدواء بشكل صحيح، وأيضاً تدريب الصيادلة على قراءة الوصفات وخاصة في حال كانت مكتوبة بخط اليد.
وعن ساعات التدريب قالت د. حسيان: المستفيد من حيث المبدأ هو كل طلاب الصيدلة، لكن سنبدأ بطلاب السنة الخامسة لأنهم على وشك التخرج، وسيتم ذلك في الفصل الثاني إذ يتم تقسيم الطلاب إلى فئتين نظري وعملي وسيكون مجموع ساعات التدريب نحو 500 ساعة تدريب على مدى السنوات الخمس.

تصوير ـ عبد الرحمن صقر:

طباعة

التصنيفات: مجتمع

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed