آخر تحديث: 2020-05-28 03:04:13
شريط الأخبار

أسرار

التصنيفات: بين السطور,زوايا وأعمدة

استحوذ فيروس «كورونا» على الخبر الأول الذي تتناقله شاشات الإعلام ومواقع التواصل «تويتر- فيسبوك- تلغرام- واتس» ووسائل الإعلام المكتوب والمسموع، تحديثات متلاحقة في الدقيقة عن أعداد الحالات والوفيات المصاحبة لها وأماكن توضعها، في حملة متزامنة متشابكة، ما خلق مناخ رعب مؤلماً وزاد في انتشار الخوف والهلع بين كل سكان العالم، إذ لا تخلو جلسة مهما كان روادها من الحديث عن «كورونا»، وأصبح الجميع مختصاً فيه ويعدد أعراضه، وكيفية الوقاية منه، وهذا هو الهدف المراد منه.
فهل هو مرض بيولوجي صُنع في غياهب مختبرات شركات الأدوية الكبرى، والترياق جاهز للبيع عندما تصل فترة الدعاية والتسويق إلى ذروتها لبيعه بالسعر المطلوب؟ أم هو أسلوب حرب زرع ونما وكبر وانتشر وساد في الغرف السرية للاستخبارات العالمية لتكون هناك حرب عالمية ثالثة ولكن بأساليب ناعمة عبر الجيل الأحدث من الحروب؟ أم جاء نتيجة أن 90% من سكان العالم (7مليارات) باتوا يأكلون كل شيء يطير، ويزحف، ويسبح ويدب ويمشي على اثنتين أو أربع، ولا يهم إن كان نافقاً مريضاً ومحجوراً هرماً، المهم تفوح منه رائحة الشواء مع «رشة منكهات»؟
أم هو مجرد موجة أخرى من أمراض مستحدثة أبدعتها شركات الأدوية الغربية الخمس العملاقة التي تتحكم بـ95% من إنتاج «المطاعيم» كما فعلت بـ«سارس 2003 وإيفيان 2005 والخنازير 2009 والمتصدع 2012 وإيبولا 2014 وتريكا 2014»، واليوم كورونا الذي ذاع صيته وطغت شهرته وأطفأ كل الفيروسات السابقة، فهذه الشركات بعد انتشار كل واحد منها تزيد الجرعات، واليوم أنتجت زهاء 10 مليارات جرعة، بزيادة النصف عن الطاقة القصوى العالمية، وهذا يضمن أرباحها الخيالية مقدماً لموسمين قادمين؟.
أم الهدف هو تسويق مواد التعقيم والتنظيف التي تتحكم بإنتاجها شركات عابرة للقارات؟.. أم إن الهدف حبس التنين الصيني العملاق في القفص وهو القادم لسيادة العالم واعتباره العدو رقم واحد بدلاً من «السوفييت» سابقاً؟
أم هو الوجه الثاني للعنصرية والشعبوية والقومية، والهدف المراد من ذلك إغلاق الحدود ومنع المهاجرين عبر العزل والرقابة والحجر وتشديد الرقابة على الحدود ونصب الحواجز أمام حركة البشر وتسهيل حركة رأس المال؟ أم إن أمريكا وراء ذلك، فلها باع طويل وموثّق في صناعة الحروب البيولوجية والجرثومية، وما امتناعها الدائم والمستمر عن عدم التوقيع على المعاهدة الدولية للحرب البيولوجية إلا دليل قاطع على ذلك، أم كلّها مجتمعة؟.

طباعة

التصنيفات: بين السطور,زوايا وأعمدة

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed