آخر تحديث: 2020-03-29 12:42:24
خبر عاجل
وفاة وزير الصناعة الفرنسي السابق بعد إصابته بفيروس كورونا
خبر عاجل
وزارة الصحة الإسبانية: حصيلة الوفيات بفيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" في البلاد ارتفعت خلال الساعات الـ24 الماضية من 5690 إلى 6528
شريط الأخبار

قلة التكلفة وسّعت زراعة النباتات العطرية

التصنيفات: أهم الأخبار,السلايدر,محليات

بدأت الزراعات العطرية تنتشر وتتوسع بشكل لافت بمختلف أشكالها وأنواعها عامة و«الزوبع» منها بخاصة، والسبب الأول في هذا التوجه هو قلة التكلفة وارتفاع أسعار إنتاجها، ما يعد المحفز الأول والأهم وفقاً لحديث مدير سر اتحاد أمانة النحالين السوريين- فتوح جمعة. وأضاف:تجاوز عدد المستفيدين من توزيع شتول «الزوبع» الـ2753 مزارعاً في مختلف المحافظات السورية وتحديداً في حماة ودرعا والقنيطرة لكل منهم 1650 شتلة، يضاف إلى ذلك منح مزارعي «الزوبع» مستلزمات المحصول من أسمدة ومعدات أخرى كشبكات الري بالتنقيط بطول 600 متر وسلة غذائية شهرياً. يجري ذلك بالتنسيق مع الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية ومشروع الري الحديث لاستكمال كل الخطوات اللازمة، فضلاً عن إقامة العديد من الدورات للمشرفين على هذه الحقول والمزارعين لشرح أهمية هذه الزراعة وجدواها الاقتصادية. وقال جمعة: إن الدونم الواحد في العام الأول لزراعة المحصول يعطي إنتاجاً مقداره 175 كيلو غراماً جافاً، سعر الكيلو منه مابين الـ2800 و3500 ليرة وهذا المنتج مرغوب في السوق المحلية والخارجية، ونحن جاهزون لشراء المنتج في حال لم يجد زارعوه السوق المناسبة لطرحه،حيث ترغب الأسواق الأردنية والألمانية والصينية واللبنانية بشرائه فوراً. وعن الأسباب التي دفعت اتحاد النحالين السوريين نحو هذه الزراعات العطرية أوضح جمعة أنه لابد من إيجاد زراعات غير تقليدية في ظروف صعبة كتلك التي نعيشها ويعيشها المزارعون هذه الأيام، فكثيراً ما تتعرض المحاصيل الأخرى للغمر والجائحة المرضية فيخسر المزارعون،في حين أن نبات «الزوبع» أكثر مقاومة من كل المحاصيل حاله كحال نبات الزعتر فهو مقاوم ويتحمل العطش ومردوديته كبيرة جداً وأسعاره مجزية ومحفزة. وقال عدد من مزارعي تقسيس وكفر الطون وعدبس وتيزين في ريف حماة: إن زراعة «الزوبع» أكثر ريعية وأقل تكلفة وجهداً وقد بدأنا بزراعته منذ سنتين ولاحظنا الفرق قياساً مع بعض المحاصيل التي كنا نزرعها سابقاً، يضاف إلى ذلك أن المعنيين بزراعة المحصول في اتحاد النحالين يقدمون لنا كل مستلزمات الإنتاج كشبكات الري بالتنقيط ولوازمها والأسمدة العضوية وسلة غذائية والأهم من كل هذا وذاك أن الإنتاج مباع سلفاً وبسعر أكثر تحفيزاً. ليبقى السؤال المهم: هل نشهد قريباً نقلة في زراعاتنا وخاصة النباتات العطرية «الزوبع» والزعتر وحبة البركة والكمون واليانسون والشمرا والعصفر؟، لكن نأمل ألا يكون ذلك على حساب محصول استراتيجي كالقمح حفاظاً على أمننا الغذائي.

طباعة

التصنيفات: أهم الأخبار,السلايدر,محليات

Comments are closed