آخر تحديث: 2020-10-25 19:31:56

قرار تحديد سـعر المتر المكعب من المياه مازال متوقفاً

التصنيفات: أحوال الناس

السويداء – تشرين
لم يزل القرار رقم 389 المؤرخ بتاريخ 24-9-2014 والصادر عن المكتب التنفيذي لمحافظة السويداء فيما يخص تحديد سعر المتر المكعب الواحد من المياه التي يتم استجرارها عبر الصهاريج من الآبار الموضوعة تحت تصرف مديرية الموارد المائية والمحدد بـ /60/ ل.س مجمداً نتيجة عدم التقيد به من قبل أصحاب الصهاريج بسبب عدم متابعته من قبل القائمين على هذه الآبار ولو لم يكن الأمر كذلك لما قام أصحاب هذه الصهاريج بتقاضي حوالي 800 ل.س ثمن المتر المكعب الواحد ليصل ثمن النقلة الواحدة إلى حوالي3500 ل.س، علماً أن المبلغ المدفوع للمديرية من قبل هؤلاء السائقين لا يتجاوز الـ /300/ ل.س، وهذا حسب القرار المذكور، بينما أصحاب هذه الصهاريج يرفعون السعر على المواطن المستهلك للمياه أضعافاً مضاعفة تحت مسوغ عدم توافر مادة المازوت اللازمة لجرارتهم وقيامهم بشرائها من السوق السوداء بسعر 300 ل.س مع العلم أن معظم هذه الآبار لا تبعد عن مراكز القرى والبلدات أكثر من 3 كم، وهذا يعني أن المبلغ الذي يتم تقاضيه من قبل هؤلاء كبير جداً مقارنة بالسعر المحدد.
والسؤال المطروح بقوة من قبل مواطني المحافظة: مادامت الوحدات الإدارية لا تتقاضى أكثر من 400 ل.س كأثمان مياه لصالح مديرية الموارد المائية فهل يعقل أن تصل للمواطن بـ /3500/ ل.س؟ فمن المسؤول عن مراقبة التسعيرة هذه ولاسيما أن المحافظة حالياً تعيش أزمة مياه خانقة ومن غير الممكن أن يبقى المواطن يئن تحت سياط هؤلاء المبتزين؟
المهندس أدهم أبو لطيف مدير الموارد المائية في السويداء قال: إن تسعيرة نقلة المياه ليست من اختصاصنا، فهناك رسوم سنوية للمشتركين على هذه الآبار، بينما السعر المحدد للمتر المكعب الواحد من قبل المكتب التنفيذي لمحافظة السويداء يدفعه صاحب الجرار للوحدة الإدارية ليعود ويبيع النقلة حسبما يرغب، مضيفاً أن رفع سعر المتر المكعب الواحد من قبل هؤلاء مرده إلى ارتفاع سعر المازوت في السوق السوداء وقيام هؤلاء بشرائه بـ /300/ ل.س لليتر الواحد.
المحرر: إن مسوغ أصحاب الجرارات غير منطقي ولاسيما أن اتحاد الفلاحين يقوم بتأمين مادة المازوت لأصحاب هذه الجرارات لزوم الزراعة والفلاحة، إذاً الالتزام بالتسعيرة يحتاج مراقبة من قبل المعنيين بهذا الشأن من خلال تحديد المسافة وتحديد كمية المازوت التي ينفقها صاحب الجرار خلال إيصاله نقلة المياه للمواطن لكيلا يبقى المواطن عرضة للابتزاز والاستغلال.

طباعة

التصنيفات: أحوال الناس

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed