آخر تحديث: 2020-10-25 19:57:10

تأهيل الصرف الصحي في درعا قبل المدارس يجنّب المخاطر

التصنيفات: أحوال الناس

بدأت مطلع شهر تموز  الماضي أعمال إعادة تأهيل للصرف الصحي في مدينة درعا تضمنت قص الإسفلت للكشف عن الريكارات ورفعها إلى منسوب الطرقات إضافة إلى تعزيل الريكارات والمطريات ولاشك في أن المشروع حيوي لاسيما انه يسهم في منع حدوث اختناقات في الشبكة خلال فصل الشتاء تؤدي إلى طوفان بعض الأقبية السكنية وهو ما كان حصل في العام الماضي، كما ويسهل عملية التدخل السريع لفتح أي انسدادات بعد أن غدت جميع الريكارات غير مخفية تحت طبقات الإسفلت، لكن أعمال التنفيذ لم تأخذ في الحسبان عوامل السرعة والأمان بالقدر الكافي، حيث انه وبعد قص الإسفلت والتفريغ حول الريكارات بقيت مواقعها مصيدة للآليات العابرة للطرقات، وقد اشتكى العديد من السكان من تأخر عملية التزفيت وتناثر البحص وقطع الإسفلت وحتى تأخر وضع أغطية الريكارات التي تم استبدالها وذلك خوفاً على أطفالهم من السقوط فيها، وبالعودة إلى القائمين على مشروع المياه والإصحاح في فرع الهلال الأحمر بدرعا الذي ينفذ المشروع عبر متعهد خاص بالتعاون مع المنظمات الدولية، ذكروا أن المدة العقدية للمشروع تبلغ 75 يوماً تنتهي في 15 أيلول الجاري، ويتضمن صيانة شبكة الصرف الصحي ضمن أحياء مدينة درعا وتنظيف الريكارات والمطريات وأنابيبها ورفع الريكارات المخفية تحت الإسفلت لتصبح على منسوب الشوارع، إضافة إلى تنفيذ خط صرف صحي شمال مبنى الصم في حي الكاشف لكون الخط القديم لا يستوعب المياه المصروفة إليه وتحدث فيه اختناقات أثناء الشتاء، ويبلغ طول الخط 175م وهو مستثمر حالياً وقيد تزفيت مسار الحفريات، وعن سبب تأخر تنفيذ الأعمال أو البطء في تنفيذها أوضح المعنيون بالمشروع أنه يعود للظروف الأمنية وأحيانا نقص المياه وصعوبة تأمين الإسفلت، لافتين إلى انه تم التركيز على عوامل الأمان بوضع شريط حريري بلون واضح على أوتاد حول الحفريات لكن البعض قام بنزعها، وقد وجهت عدة إنذارات وتنبيهات للمتعهد بهذا الشأن وهناك متابعة لصيقة من اجل تنفيذ الأعمال بالجودة المطلوبة وبالسرعة الممكنة، علماً انه تم إضافة للأعمال المذكورة تصنيع 100 حاوية لتوزيعها على الأحياء و30 عربة دفع ولباس لعمال النظافة مع صيانة لآليات النظافة مع ضواغط قمامة وجرارات وغيرها.

طباعة

التصنيفات: أحوال الناس

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed