آخر تحديث: 2020-04-03 03:12:09
شريط الأخبار

مركز الدراسات الاستراتيجي العالمي: حلب الحضارة والمستقبل المضيء

التصنيفات: رصد,سياسة

أشار مركز الدراسات الاستراتيجي العالمي إلى أن حلب تعدّ العاصمة الاقتصادية لسورية، فهي تضم أهم المعامل الصناعية، وهي أيضاً مركز للمناطق الزراعية، وخاصة زراعة القطن الضرورية للمحالج التي تشتهر بها المدينة، وصناعة النسيج المزدهرة فيها، إذ كانت حلب وريفها يغطيان معظم الناتج الإجمالي السوري، وقد عدّت احياء حلب القديمة من أهم مواقع التراث العالمي حسب تصنيف منظمة اليونيسكو للتراث عام 1986، كما نالت لقب عاصمة الثقافة الإسلامية في عام 2006.

هذه المدينة التي تعدّ أهم مركز صناعي وتجاري في سورية، هي من أقدم المدن في العالم، فقد كانت عاصمة لمملكة يمحاض الآمورية في نهاية الألف الثالث قبل الميلاد، وتعاقبت عليها حضارات عدة مثل الآرامية والآشورية والفارسية والهيلينية والرومانية والبيزنطية والإسلامية، وفي العصر العباسي برزت حلب كعاصمة للدولة الحمدانية التي امتدت من حلب إلى الجزيرة الفراتية والموصل.

شكّلت حلب عبر التاريخ مركزاً تجارياً واستراتيجياً مهماً لأنها تقع على الطريق الواصل بين البحر الأبيض المتوسط وبلاد ما بين النهرين، وكانت مركزاً مهماً على طريق الحرير الذي يمر فيها ويمتد من آسيا الوسطى إلى بلاد ما بين النهرين، كما بقيت قروناً عدة أكبر المدن السورية.

إن أهمية حلب الاقتصادية والثقافية والسياسية دفعت المتآمرين على سورية إلى احتلال بعض البلدات والقرى في المحافظة عن طريق عملائهم من الإرهابيين، لكن صمود أهلها واعتزازهم بوطنيتهم وثقتهم بالجيش العربي السوري الذي قام بتحرير حلب بالكامل من الإرهابيين وفتح الطريق الدولي السريع الواصل بين دمشق وحلب سوف يعيد هذه المدينة أفضل مما كانت عليه من مكانة محلية وعالمية.

طباعة

التصنيفات: رصد,سياسة

Comments are closed