آخر تحديث: 2020-04-01 22:50:46
شريط الأخبار

من الإرهاب التكفيري إلى الإرهاب الصحي!

التصنيفات: زوايا وأعمدة,وجهات نظر

من المرجح على نطاق واسع أن «كورونا» ليس وباءً طبيعياً وإنما وباء تم تصنيعه في مختبرات الغرب لممارسة الإرهاب الصحي على الصين وعلى الكثير من دول العالم الأخرى ولكبح جماح الاقتصاد الصيني الذي يسابق الزمن لتبوؤ المركز الأول على مستوى العالم، وقد أتى فيروس كورونا بعد أن فشلت الإجراءات الحمائية ورفع قيمة الضرائب التي اتخذها الرئيس الأمريكي ترامب على المستوردات الصينية، وفي ظل هذا الفيروس القاتل توقفت حركة السفر الجوي والبري والبحري باتجاه الصين إلى حد بعيد وبدأت العديد من الدول بإغلاق حدودها وتفرض على نفسها حصاراً لم تستطع قوى الاستكبار العالمي فرضه بالأسلحة، ومع أن كورونا لن يهدد الصين وحدها وتفشيه دولياً بات مسألة وقت لكن التركيز الإعلامي ينصب على الصين دون سواها وهذا يعني فيما يعنيه أن الفيروس يتم توظيفه واستثماره أبشع استثمار لحرب من نوع آخر تشنها الدول الغربية على الصين (حتى لو افترضنا جدلاً أن المرض من تصنيع مختبراتها).
لقد صنعت الدول الغربية (فيروسات الفكر التكفيري) منذ تأسيس حزب «الإخوان المسلمين» الإرهابي قبل قرن من الزمن وبدعم ورعاية بريطانية، وتم تأسيس تنظيم «القاعدة» الإرهابي بدعم من المخابرات الأمريكية، كما تم توليد العشرات من التنظيمات الإرهابية من رحم «القاعدة» و«الإخوان المسلمين» ومع أن خطر تلك التنظيمات وصل مرتداً عبر عمليات دموية إلى أمريكا وبريطانيا ومعظم الدول الأوروبية إلا أن دعم تلك الدول لا يزال مستمراً لتلك التنظيمات، وشرعت مطارات العالم أبوابها لنقل الإرهابيين إلى سورية والعراق وليبيا واليمن، وتم ويتم دعم الدول التي تقدم لهم الفكر الظلامي وحرية الحركة كالسعودية وتركيا، وتتعالى أصوات الدول الغربية في مجلس الأمن لوقف عملية اجتثاث الإرهابيين من سورية والعراق بدعم روسي- إيراني، بل يتم فرض العقوبات على كل من يحارب الإرهاب الذي تم تصنيعه في مختبرات الغرب وتم ويتم استثماره ضد مصالح الشعوب وأمنها.
إننا على ثقة كبيرة بأن الصين قادرة على محاصرة المرض الجديد رغم كل الضجة الإعلامية التي تثار ضدها وسوف يتم سحب هذا السلاح من يد الأمريكان وأذنابهم، كما سيتم سحب سلاح الإرهاب من أيدي المعسكر ذاته الذي صنعه ورعاه ويوضع حد فاصل ورادع للمتاجرين بأمن الناس وأحلامهم وتتعلم تركيا وأمريكا والسعودية و«إسرائيل» (أن على الباغي ستدور الدوائر).

طباعة

التصنيفات: زوايا وأعمدة,وجهات نظر

Comments are closed