آخر تحديث: 2020-04-07 16:20:49
شريط الأخبار

معاني النصر من خطبة يوم الجمعة في حلب..

التصنيفات: محليات

تناولت خطبة صلاة الجمعة أمس في مدينة حلب معاني الانتصار الإلهي الذي منّ به الله على مدينة حلب بعد تحرير أحيائها الغربية وكامل ريفها من دنس الاٍرهاب، وتناول الشيخ الدكتور ربيع حسن كوكة- إمام وخطيب جامع محمد الشامي في حي الزهراء بحلب في خطبته معاني النصر المؤزر، قائلاً: لقد عانى شعبنا في حلب الكثير وبقي صامداً، قوافل من الشهداء المدنيين والعسكريين، مئات بل آلاف الجرحى والمفقودين، كنا نسير في شوارع حلب قبل هذا الانتصار الكبير لا يعلم أحدنا هل يعود لأهله أم تسقط عليه قذيفةُ الغدر، ولكننا نسيرُ وفي صدورنا جيوش من اليقين بالله تبارك وتعالى، كلّنا إيمان بقيادتنا الحكيمة، وعِزّةٌ بنصر الله الذي يحققه جيشنا الباسل.
وأضاف: لا بدّ لي ولكل مواطن يحمل الوفاء في صدره أن أرفع أسمى آيات التبريك والشكر والعرفان للقائد الحكيم قائد هذه الأمة السيد الرئيس بشار حافظ الأسد، وثم لكافة مكونات جيشنا العظيم، الجيش العربي السوري حامي الأرض والعرض بمناسبة النصر الساحق الذي حققه في حلب الشهباء.. جيشنا العقائدي وعلى رأسه القائد الوفي لقيمنا الوفي لتراثنا.. الوفي لشعبنا، الذي إذا قال فعل، وإذا وعد أوفى. إن الشكر لهذا الجيش العظيم وسائر من قاتل معه من الأشقاء والحلفاء والقوى الرديفة هو من ألف باء الوفاء على المستويين الديني والوطني، إذ إنه من أقل حقوق أفراد هذا الجيش البطل أن نتقدم إليهم بخالص الود والتحية وجميل الثناء فهم الذين بذلوا المهج لنصل إلى ما وصلنا إليه من نصرٍ كبير.. هم لا ينتظرون شكراً أو جزاء لأنهم الذين حملوا شعار «وطن شرف إخلاص» هذا الشعار الذي اختزل كل القيم الإنسانية الراقية وكل المشاعر الوطنية الجياشة.
يا رجال الوطن يا رجال جيشنا العظيم إنكم أكبر من كل عبارات الثناء.. فمنكم تعلمنا أن أول دروس الوطنية إنكار الذات.
وقال الدكتور عبد القادر الشهابي- إمام وخطيب جامع الفتح بحلب: ورد في الحديث النبوي عن أبي هُريرة ( ض) أن رسول الله (ص) قال: «لا يشكر الله من لا يشكر الناس» واليوم وبعد أن كرمنا الله بعودة الأمن والأمان لمدينة حلب وريفها فإننا نشكر رجال الجيش العربي السوري لبسالتهم وتصميمهم على دحر المجموعات الإرهابية وتطهير تراب هذه المدينة بفضل تضحياتهم ودمائهم التي لولاها ما كان هذا الانتصار العظيم، داعياً الله أن ينصر السيد الرئيس بشار الأسد ويسدد خطاه حتى تحرير كامل تراب سورية من الإرهاب بفضل حكمته وصبره، مضيفاً: إن دماء الشهداء والجرحى هي أمانة في أعناقنا بألا تضيع تضحياتهم سدى وذلك عبر تحصين هذا المجتمع من الأفكار الظلامية وأن نكون سياج الوطن ونحافظ على حريته وأمنه وأمانه.

طباعة

التصنيفات: محليات

Comments are closed