آخر تحديث: 2020-03-30 22:30:34
شريط الأخبار

هنيئاً لك يا حلب

التصنيفات: زوايا وأعمدة,نافذة للمحرر

اسمك يا شهبا يا شهبا انكتب
مجد وحضارة حضارة وأدب
وتاريخك أسطورة محفورة بالذهب
والعز انسكب عدراجك يا حلب
وتاريخك أسطورة محفورة بالذهب
مبارك لأهل حلب الكرام الانتصار التاريخي المنجز في دحر الإرهاب والإرهابيين، وكما قال السيد الرئيس بشار الأسد في كلمته عام 2016 «ما قبل تحرير مدينة حلب لن يكون كما بعدها» ومضيفاً في كلمته المتلفزة بمناسبة تحرير مدينة حلب كاملة: «الجيش العربي السوري لن يتوانى عن القيام بواجباته الوطنية، ولن يكون إلا كما كان، جيشاً من الشعب وله، فالتاريخُ لم يعرف جيشاً انتصر إلا عندما توحّد معه الشعبُ في معركته، وعندما توحّد هو مع الشعب في رؤيته وفي قضيته».
أهل حلب الأوفياء الذين أثبتوا وطنيتهم ووفاءهم للوطن وللجيش العربي السوري قلبوا مع جيشنا الباسل حسابات الأعداء في جميع الساحات، فلم يتوقفوا عن العمل رغم السعي الحثيث من قبل العصابات الإجرامية المدعومة من كل المتآمرين على الوطن، لتقويض جهود أبنائها في الحفاظ على صناعتها وتألقها، ومع ذلك كانوا لا يأبهون لتلك التهديدات لتمسكهم بالوطن وترابه الغالي وتجذرهم فيه، متحدين كل أشكال العدوان الهمجي من قصف لمنازلهم ومحالهم وأسواقهم الذي طال معظم الأحياء، ودفعوا الثمن غالياً من الأحبة من الشهداء والجرحى، فاختلطت دماؤهم بدماء جيشنا العربي الباسل حامي الحمى، ورووا جميعاً أرض حلب.
على أمل أن تركع الشهباء، لكنهم أبوا تحقيق أحلام «العصملي» وعصاباته الإجرامية ومسانديه في الحرب على سورية، فكانت المعادلة الثلاثية «القائد والجيش والشعب» حاضرة في عيونهم وقلوبهم تدك البغي والعدوان، لتعلو زغاريد النصر المؤزر في جميع ساحات حلب وشوارعها، بعد إعلان تأمينها بالكامل، وتكتب تاريخاً جديداً من البطولة والفداء، لطالما سطره الأبطال الميامين القديسين، وقدموا أغلى ما يملكون فداء لتراب الوطن الغالي.
التاريخ حافل بالذكريات يا حلب لأنك كنت على الدوام القلعة التي تتحطم على أسوارها كل الغزوات، فهنيئاً لمدينة سيف الدولة الحمداني والمتنبي بهذا الانتصار الكبير.
وكما قال المتنبي: «كلما رحبت بنا الروض قلنا
حلب قصدنا وأنت السبيل
فيك مرعى جيادنا والمطايا
وإليها وجيفنا والذميل».

طباعة

التصنيفات: زوايا وأعمدة,نافذة للمحرر

Comments are closed