آخر تحديث: 2020-04-03 04:30:42
شريط الأخبار

مشكلات تقنية بـ«الذكية» تؤخر حصول المواطنين على مخصصاتهم في السويداء

التصنيفات: أهم الأخبار,السلايدر,محليات

استبشر المواطنون خيراً في طرح بعض المواد التموينية عبر البطاقة الذكية وخاصة مع ارتفاع الأسعار لكن الفرحة لم تكتمل مع ظهور بعض المشكلات التقنية في البطاقة الذكية وعلى رأسها ضعف الشبكة ونقص بيانات المواطنين الشخصية في شركة «تكامل».
واستمراراً في تدخلها الإيجابي في الأسواق وبتطبيق بيع المواد الغذائية عبر البطاقة الذكية تطرح صالات المؤسسة السورية للتجارة في السويداء كما بقية المحافظات مادة السكر بمعدل كيلوغرام للشخص بسعر 350 ليرة على ألا تتجاوز حصة الأسرة 4 كيلوغرامات شهرياً ومادة الرز كيلوغرام للشخص بسعر 400 ليرة بحيث لا تتجاوز حصة الأسرة 3 كيلوغرامات والشاي 200 غرام للفرد بـ 900 ليرة على ألا تتجاوز الكمية للأسرة كيلوغراماً شهرياً.
ورصدت «تشرين» آراء عدد من المواطنين في عدد من الصالات في السويداء حيث عدّ كل من نصار زين وسيف عبد الدين أن منح المواد عبر البطاقة خطوة مهمة لضمان العدالة بالتوزيع مطالبين بزيادة كميات المواد التي يتم بيعها عبر البطاقة لتلبي الاحتياجات على أن يكون البيع حسب عدد أفراد العائلة وليس بكمية محددة لكل العائلات فيما أشار عمر الحلبي إلى أن الآلية الجديدة تسهم في ضبط الأسعار.
وأشار مدير فرع «السورية للتجارة» في السويداء حسين صافي إلى توافر مواد السكر والرز والشاي في جميع منافذ البيع التابعة لفرع المؤسسة, مبيناً أنه جرى توزيع أجهزة على المنافذ لقراءة البطاقة. مؤكداً ضرورة الإسراع باستكمال البيانات في شركة «تكامل» للحصول على المخصصات كاملة عن جميع أفراد العائلة، كما بين أن الازدحام أمام الصالات بحدوده الدنيا مقارنة بالفترة الماضية،قبل البطاقة الذكية، وأغلب الصالات انتهت فيها مشكلة الازدحام وبالنسبة للصالتين الأساسيتين في مدينة السويداء المزرعة وآذار يبقى الازدحام بحدود البسيط لكونهما في مركز المدينة.
وأكد بعض المواطنين أن التجربة مقبولة في بدايتها وتحتاج للتطوير عبر زيادة الكميات المخصصة من المواد وتخصيص موظفين لقراءة البطاقة على الأجهزة الخاصة بها وآخرين للتوزيع لتسهيل وتسريع العمل، مشيرين إلى أن كميات المواد متوافرة بشكل جيد كما طالبوا بضرورة تحسين واقع الشبكة الإلكترونية لتجنب عمليات الانقطاع التي تؤخر قراءة البطاقة.
يذكر أن المؤسسة السورية للتجارة أكدت في وقت سابق أن زيادة كميات المواد المبيعة وخاصة مادة السكر إضافة مواد أخرى من «زيوت وسمن وبرغل ومعلبات…» ستكون ممكنة بعد القيام بدراستها بهدف تلبية طلبات المواطنين كما ستتم زيادة كوات البيع والأجهزة بالمراكز الكبيرة بهدف حل جميع الإشكالات التي تواجه عمليات البيع وتحسين الأداء.

طباعة

التصنيفات: أهم الأخبار,السلايدر,محليات

Comments are closed