آخر تحديث: 2021-01-26 00:52:46

50 ألف هكتار أراضٍ خصبة دخلت الخطة الزراعية بعد تأمين حلب

التصنيفات: محليات

قال المهندس نبيه مراد -مدير زراعة حلب: إنه بفضل تضحيات وإنجازات بواسل الجيش العربي السوري بتحرير سهول حلب الجنوبية والجنوبية الغربية، فإن ما يقارب 50 ألف هكتار من الأراضي الزراعية الخصبة وهي من مناطق الاستقرار الأولى والثانية دخلت الخطة الزراعية لمحافظة حلب لموسم 2020 وسيعود إنتاجها بالفائدة الاقتصادية على المردود الزراعي للمحافظة بعد أن كانت خارج مناطق سيطرة الدولة، إضافة إلى أن عملية التحرير وطرد الإرهابيين من تلك المناطق زادت مسافة الأمان لريف حلب الجنوبي الذي عاد إليه المزارعون في فترات سابقة من خطر القذائف والصواريخ التي تسقط على سكان هذه القرى. وأضاف مراد: تضم المناطق المحررة في ريف حلب الجنوبي شعبة زراعة الزربة وتسع وحدات إرشادية زراعية تابعة لها وهي (تل حديا، الكسيبة، العيس، رسم العيس، جزرايا، زمار، كوسينا، الزيارة وتل ممو) وستتم دراستها لتأهيلها ورصد الاعتمادات اللازمة لإعادة التأهيل ووضعها في خدمة الإخوة المزارعين، وتعدّ سهول حلب الجنوبية والجنوبية الغربية من الأراضي الخصبة وذات الإنتاجية العالية وتبلغ مساحة الأراضي التي تم تحريرها 40 ألف هكتار وأهم الزراعات فيها، القمح والشعير والبطاطا الشتوية، وبما أنها مناطق زراعية مروية من مشروع سرير نهر قويق فتزرع فيها محاصيل صيفية (القطن، الذرة الصفراء، والخضار الصيفية).
وتابع مراد: وإلى الشمال الغربي من سهول الزربة توجد الوحدة الإرشادية بخان طومان والقرى المحيطة بها التي تبلغ مساحتها 7 آلاف هكتار وتزرع بالمحاصيل الشتوية والصيفية، ويتم ريها عبر سرير نهر قويق، إضافة إلى أكثر من ثلاثة آلاف هكتار تقع غرب بلدة الحاضر أصبحت آمنة من سقوط القذائف الإرهابية دخلت في الخطة الزراعية، مشيراً إلى تجهيز فريق من المديرية للاطلاع على مشتل الكماري وحجم الأضرار التي تعرض لها لإعادة تأهيله ووضعه في الخدمة بعد رصد الاعتمادات اللازمة والذي يمتد على مساحة 11 هكتاراً وبطاقة إنتاجية تبلغ 2.5، مليون غرسة وهو أكبر المشاتل الزراعية في محافظة حلب.

طباعة

التصنيفات: محليات

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed