آخر تحديث: 2020-03-29 12:42:24
خبر عاجل
وفاة وزير الصناعة الفرنسي السابق بعد إصابته بفيروس كورونا
خبر عاجل
وزارة الصحة الإسبانية: حصيلة الوفيات بفيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" في البلاد ارتفعت خلال الساعات الـ24 الماضية من 5690 إلى 6528
شريط الأخبار

نصر حلب يُبشّر بعودة العاصمة الاقتصادية إلى عِزِّها السابق

التصنيفات: أهم الأخبار,اقتصاد,اقتصاد محلي,السلايدر

تبدو مقولة «ما بعد تأمين مدينة حلب بشكل كامل ليس كما قبلها» حقيقة مدوية سيكون لها مفاعيل قوية في حسابات ميادين السياسة والاقتصاد بعد أن فرض الجيش العربي السوري إنجازه التاريخي في سحق المجموعات الإرهابية، مبدداً أحلام مشغليهم وتحديداً رأس النظام التركي أردوغان «العثماني» الذي كان يعتبر مدينة حلب قبلته لتحقيق أطماعه التوسعية في السيطرة على الأراضي السورية بعد سرقته المعامل والمنشآت الصناعية من دون اكتراث بأي أعراف وقوانين دولية.
ليل الأحد كان لا يشبه أي يوم آخر عند أهالي حلب، الذين لم ينتظروا حتى اليوم التالي ليعبروا عن فرحتهم، وإنما سارعوا منذ إعلان تأمين مدينتهم بشكل كامل من الإرهاب وخلاصهم من قذائف الموت إلى التعبير عن ابتهاجهم بهذا النصر العظيم الذي عمد بدماء شهداء الجيش العربي السوري الأبطال، عبر الاحتشاد في الساحات العامة والخروج بسياراتهم والتجول في المدينة بأمان وسلام حتى ساعات متأخرة في الليل، كمقدمة لإعلان عودة مدينة حلب إلى تقاليدها السابقة وهي التي كانت تعرف أنها المدينة التي لا تنام أبداً.
«تشرين» رصدت آراء أهالي حلب في اليوم الثاني لإعلان مدينة حلب آمنة بشكل كامل، مع لحظ الفرح على وجوههم وسط انشغالهم في تأمين أرزاقهم وأعمالهم، وهم المعروفون بأنهم أهل إنتاج وعمل، وهنا يؤكد الصناعي محمد زيزان عضو غرفة صناعة حلب، الذي تحرر معمله في منطقة الليرمون، أن إنجاز الجيش العربي السوري الجديد في تأمين مدينة حلب من الإرهاب سيكون له انعكاس إيجابي على الصناعة الحلبية، وخاصة بعد عودة آلاف المعامل التي كانت تحت سيطرة المجموعات الإرهابية وذلك بفضل تضحيات أبطال الجيش، ليكمل أهل حلب والصناعيون هذا النصر عبر دعم الاقتصاد المحلي من خلال تشغيل المعامل والمسارعة في إقلاعها قدر الإمكان، مؤكداً أن الطموح حالياً في زيادة وتيرة التصدير بعد فتح الطريق الدولي وخاصة بعد إبرام عقود تصديرية مع العديد من المستوردين خلال معرض «صنع في سورية» التخصصي، حيث سيتم تخفيض التكلفة حتماً بعد فتح الطريق الدولي والمطار في وقت لاحق، ما سيجعل حلب قبلة لرجال الأعمال والمستوردين من الدول الأخرى تمهيداً لعودتها إلى عزها الاقتصادي.
آمال الصناعيين المرتفعة لا تقل عند نظرائهم التجار، حيث بيّن حسن أحمد بلال «صاحب محل توابل» أن أوضاع مدينة حلب ستشهد تحسناً واضحاً بعد الإنجاز الذي حققه الجيش العربي السوري، معبراً عن تفاؤله بذلك نظراً لثقته المطلقة بقدرة الجيش العربي السوري بقوله: أنا في أشد أوقات الحرب كنت متفائلاً، فكيف بعد تحقيق هذا النصر وتأمين المدينة من الإرهاب, مشيراً إلى أن أغلب إنتاجه من صنع مدينة حلب، ولكن بعد فتح الطريق الدولي بين حلب ودمشق سيتم توريد الإنتاج إلى المحافظات السورية الأخرى وتحديداً دمشق الذي ينوي فتح محل له فيها.
في حين بيّن العطار الشاب عمار كويفاتية أهمية النصر الذي سطره الجيش العربي السوري بعد إعلانه تحرير مدينة حلب بشكل كامل وفتح الطريق الدولي بين حلب ودمشق، حيث سيكون لذلك انعكاسه الواضح على التجارة في حلب ولاسيما أنه خلال الفترة السابقة كان هناك صعوبة في تنقل الأفراد والبضائع بحيث يضطر التاجر إلى دفع تكاليف كبيرة مع استهلاكه وقتاً طويلاً لإيصال البضائع المستوردة.
تاجر المواد الغذائية عمار قصرين اعتبر أن نصر تحرير حلب بشكل كامل المحقق بهمة أبطال الجيش العربي سيكون له أثره على تجارة المواد الغذائية في مدينة حلب وخاصة أن تجارها اضطروا خلال الفترة الماضية إلى شراء بضائعهم من المدن الأخرى أو استيرادها من الخارج مع أن حلب كانت تورد هذه السلع إلى الأسواق المحلية والخارجية، ما تسبب في زيادة الأسعار على المواطن بسبب أجور النقل المرتفعة، لكن حين عودة المعامل في المدينة إلى العمل والشراء منها سيتم تخفيض التكلفة وبالتالي إيصالها إلى المواطن بأسعار أقل، مشدداً على ضرورة عودة الشباب إلى مدينة حلب التي تحتاج إلى اليد العاملة لتشغيل المعامل، التي لا يفيدها وجود الآلات من دون وجود أيدٍ عاملة شابة تساهم في إعمار الصناعة والتجارة في المدينة الاقتصادية.
تاجر الأقمشة محمد عمران الرجل الستيني عبر عن ابتهاجه بفتح الطريق الدولي بين حلب ودمشق بطريقة طريفة بقوله: زوجتي شامية، وفتح الطريق الدولي يعتبر طاقة الفرج بالنسبة لي كونه يقصر المسافة ويقلل المجهود الذي كنا نستهلكه عند اتباع الطريق القديم، مشيراً إلى أن الفترة الماضية كانت عصيبة على تجار حلب وخاصة عند استيراد البضائع، التي ستقل تكلفتها حتماً بعد فتح الطريق الدولي حلب- دمشق، كما أن تشغيل المعامل من جديد سيقلل من الاستيراد قدر الإمكان.

طباعة

التصنيفات: أهم الأخبار,اقتصاد,اقتصاد محلي,السلايدر

Comments are closed