آخر تحديث: 2020-08-14 23:51:31
خبر عاجل
غارات لطائرات الاحتلال إسرائيلي تستهدف الميناء الجديد غرب خانيونس

«تكامل» بلا تكامل

التصنيفات: زوايا وأعمدة,نافذة للمحرر

يقولون لكل من اسمه نصيب إلا «تكامل» برهنت أنها من غير تكامل، ولا تمت إلى اسمها بصلة قياساً بالتخبطات التي تقع فيها، وممارستها وأفعالها وسلوكها مع المواطنين.
وفي الحيثيات حين انتظرنا طويلاً لنحصل على البطاقة التي سموها «ذكية»، و(طلعت) غير ذكية قلنا في أنفسنا إن الفرج قد جاء، وأصبح للبطاقة وزن يدخل المساواة والعدالة بين الجميع، خاصة مع ابتسامات العاملين في مراكز إصدارها- مع أنهم لم يلتزموا بالدور في إصدارها- وبالطبع بعد حصولهم على دفتر العائلة، والهويات لأفراد الأسرة لأخذ البيانات منهم، وبدعة طلب تجديد البيانات أصبحت أسطوانة مشروخة وغير لائقة بشركة تدعي التعامل التكنولوجي والحضاري، والأدلة على تخبطهم في البيانات كثيرة، وخاصة في تحديد أماكن معتمدي الغاز على سبيل المثال، أو تجاهل عدد أفراد الأسر.
صحيح أننا استبشرنا خيراً بما قيل عن آلية جديدة لتوزيع الغاز المنزلي، لكن من اعتاد على كسر خاطر المواطن وتفاؤله ما انفك يمارس هذا الدور حتى لو كان تحت مسميات يفترض أنها تدل على الحضارة والتقدم والرقي في المعاملة، وهو ما دفع العديد للمطالبة بإلغاء هذا الدور والاختراع لـ«تكامل» الذي تقدم به بعض الجهابذة لعدم نجاحه في تنفيذ المأمول منه، نتيجة جهل القائمين، أو العاملين لدى تلك الجهات في إدخال البيانات بدقة، وإيجاد آلية تخفف من الأعباء العديدة التي تحيط بالمواطن.
ولا ننسى كم يحتاج المرء من الوقت للتسجيل على دور الغاز أو المازوت، والحجة الدائمة الضغط على الشبكة والطلب للولوج لبرنامج كذا، وو… حتى ينجح المرء بالتسجيل على أمل انتظار الرسالة لتحديد الموزع والوقت للحصول على الجائزة الذهبية (الجرة) علماً أن الكثير من المواطنين لم يحصلوا عليها منذ شهرين نتيجة سوء الإدارة من المعنيين وخاصة في ضوء وجود سيارات الغاز وتوافرها في العديد من المناطق، لكن لا يمكنها التوزيع أو تزويد الموزعين المعتمدين بحاجتهم لعدم وصول الرسالة من «الذكية» فهل يعقل ذلك أيها الأذكياء؟
وكيف يمكن لمن لا يملك الوسائل التكنولوجية وخاصة من كبار السن وفي الأرياف الحصول على «الذكية» والتعامل معها وما مصيرهم؟!

طباعة

التصنيفات: زوايا وأعمدة,نافذة للمحرر

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed