آخر تحديث: 2020-02-22 09:34:31
شريط الأخبار

وزير العدل ينقلب على ترامب: توقف عن تخويفنا

التصنيفات: دولي,سياسة

موجة تصعيد جديدة بوجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الدائرة المقربة له والمزيد من الخلافات بدأت تطفو على السطح بينه وبين وزير العدل ويليام بار الذي طلب من الرئيس (عدم التنمر والتدخل بشؤون القضاء), لتتوسع دائرة المنقلبين على ترامب أو الذين ضاقوا ذرعاً من البقاء أوفياء لترامب المشهور بالتخلي السريع عن أقرب المقربين له.
دخول وزير العدل على خط المنقلبين يفتح صفحة جديدة في ممارسات ترامب غير القانونية واستحواذه على الوزارات بالكامل وكأنها موجودة فقط لتسيير مصالحه, وقد يكون بار ربما الشخصية المقبلة التي تقال بعد هذا الموقف أو تجبر على الاستقالة كما جرى مع العشرات من المغادرين من إدارة ترامب وأغلبهم يحملون ملفات عن انتهاكات ترامب.
بار كان مصنفاً أحد أبرز رجالات ترامب المخلصين والذي بقي متمنعاً لعام كامل عن المثول أمام الكونغرس لمساءلته حول مجموعة من القضايا التي بت فيها لحماية ترامب ولكن الآن عدل قراره وأعلن قبوله المثول أمام اللجنة القضائية في الكونغرس وذلك في آذار المقبل. وقبل هذه الموافقة أصدر بار توبيخاً لترامب أكد فيه أن هجمات ترامب على وزارة العدل بشأن قضية روجر ستون الصديق المقرب لترامب ومساعده السابق جعلت من المستحيل بالنسبة له قيامه بوظيفته، وأكد أنه لن يتم تخويفه أو التأثير عليه من قبل أي شخص.
يأتي موقف بار بعد تعرضه للانتقاد الشديد إثر تدخله في قضية ستون والذي أدين في سبعة اتهامات، بما فيها الكذب على الكونغرس. وأوصى ممثلو الادعاء العام بسجن ستون لمدة تتراوح بين سبعة وتسعة أعوام. وبعد ثورة غضب من ترامب أدان فيها التوصية الأصلية للحكم بالسجن تسع سنوات على ستون، ألغت الوزارة الادعاء وطلبت عقوبة سجن أقل بكثير، ما دفع المدعين الأربعة إلى الاستقالة من القضية، في احتجاج واضح.
سببت تصريحات بار عاصفة في واشنطن وقال زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل: إنه إذا قال وزير العدل إن (تغريدات ترامب) تعيق أداء وظيفته، فعلى الرئيس أن يستمع إلى وزير العدل. وبينما ادعى ترامب عدم الانزعاج من تصريحات بار سارع مباشرة إلى تغييرات بين الموظفين داخل البيت الأبيض لإحاطة نفسه بكادر من الموالين فقط, وليعلن البيت الأبيض عن عودة هوب هيكس مديرة الاتصالات السابقة للرئيس وأحد مستشاريه المقربين، وعززت هذه الخطوة من وضع جاريد كوشنر صهر الرئيس ترامب، وتشير إلى تراجع نفوذ القائم بأعمال رئيس موظفي البيت الأبيض مايك مولفاني. وجاءت عودتها لتشير إلى سعى ترامب لإعادة تجميع أفضل ما يمكنه من الفريق الصغير المتفاني له بشدة من الأصدقاء وأفراد العائلة الذين ساعدوه في تحقيق فوزه غير المتوقع في انتخابات عام 2016.

طباعة

التصنيفات: دولي,سياسة

Comments are closed