آخر تحديث: 2020-02-25 10:42:28

فريق حلب يتصدر بطولة المناظرات المدرسية ياسين: نتطلع ليكون طلابنا قادة في المستقبل

التصنيفات: آخر الأخبار,مجتمع

فاز فريق حلب في البطولة الثالثة للمناظرات المدرسية لعام 2020 لطلاب الصفين العاشر والحادي عشر التي اختتمت اليوم على مدرج جامعة دمشق، وأقامتها هيئة التميز والإبداع بالتشارك مع الأمانة السورية للتنمية، وبمشاركة تسع محافظات هي دمشق وريف دمشق وحلب والقنيطرة والسويداء وحمص وحماة واللاذقية وطرطوس، تنافسوا على مدار أسبوع كامل في مدينة الشباب قبل المباراة النهائية التي جمعت فريقي حلب وطرطوس.

ضم فريق حلب كلا من الطالبات ماري قلاوس وسيلين مكرنبة وديانا طرابيشي وغنى خربوطلي  وسيما دبا، بينما ضم فريق طرطوس كل من سدرة الباكير ومقداد خضور وخضر خراطة وميا حسين ومحمد عيسى وحملت المناظرة النهائية عنوان “الضعف الإداري هو السبب للوضع الاقتصادي في سورية”، وعلى مدار ساعة من الزمن تنافس الفريقان في وضع البراهين والحجج ليتفوق فريق حلب وفقاً لقرار اللجنة المحكمة، التي وضعت معايير محددة في تحديد الفائز منطلقة من العنوان الجدلي للمناظرة.

وقالت نبوغ ياسين مدير الأولمبياد العلمي السوري في هيئة التميز والإبداع في تصريح لـ”تشرين” حول الخطوات المقبلة في مجال المناظرات: يجب أن يكون هناك جديد يضاف لعملنا عبر تحسين النوع، لأننا لا نستطيع الانتشار عبر الكم خاصة في نوعية هذه المناظرات التي تثبت مقدرة أبناءنا الطلبة في فهم الآخر وتحليلهم لأي قضية سواء كانوا يعرفونها أم لا يعرفونها، وهذا يشكل قيمة مضافة نقدمها لهم ليكونوا قادة في المستقبل، ومعنيون بقضايا الوطن وبفكره الصحيح، والمسؤولية علينا أن نقدم هذه القيم بطريقة صحيحة ومعمقة لكي لا يشعروا بالملل، وتالياً بناء شخصية جيدة ومختلفة عن الأشياء التي شاهدناها خلال الأزمة التي عصفت بالوطن.

أما ما يتعلق حول سؤالكم عن التمكين من اللغة العربية خلال المناظرة وخاصة على صعيد اللغة الفصحى البعيدة عن المحكية، فالمشكلة تكمن في ضعف الطلبة لغوياً، وفي التحدي الذي يواجه المناظر وطريقة المناظرة والحوار والوقت والقوانين التي تجعل أغلبيتهم يتحدثون باللغة المحكية، وبصراحة لو جاء الطلبة وهم متمكنون من اللغة العربية لا مشكلة لدينا في إقامة المناظرة باللغة العربية الفصحى.

وأضافت آني كوشيان المدير الوطني لبرنامج المناظرة في الأمانة السورية للتنمية: أحرص في كل عام على مراقبة تطور الفرق، خاصة مع نضجها الواضح، وهذا ما يفرحنا في ضوء عملنا على بناء الكوادر التي ستقوم بتدريب الطلاب، ونأمل أن نصل عاماً بعد آخر إلى أكبر عدد ممكن من الطلبة، والمشاركات الدولية تزيدنا احتكاكاً وتبادلاً في المعارف وتعمق تجربتنا وخبرتنا. وأشارت مدربة فريق طرطوس الوصيف في البطولة ألاء أيوب إلى شعورها بالفخر تجاه فريقها مضيفة كانت ثقتي كبيرة بقدراته في الوصول إلى النهائي وحرصه على الاستفادة من كل التوجهات التي قدمت له وطور أداءه خلال المناظرات، فعبروا عن ثقتهم بأنفسهم بشكل جيد، وأثبتوا مقدرتهم في الوصول إلى النهائي، والتقديم عل المسرح أمام الجمهور على مدرج جامعة دمشق، وهذا ما يعزز من ثقتهم في المستقبل ليقدموا الأفضل، وأؤكد أنني في منتهى السعادة لما قدمه فريقي وأشعر أن جهدي لم يذهب سدى مطلقاً.

وقالت سيلين مكربنة من فريق حلب الفائز بالبطولة: شعرت بالسعادة في مباريات البطولة وانتقالنا من مرحلة لأخرى لنصل إلى النهائي ونفوز بالبطولة، متجاوزين الأخطاء التي وقعنا بها في كل مرحلة لتحقيق البطولة، بينما ركزن بقية الفريق على روح العمل الجماعي الذي كان له الأثر الكبير في الفوز.

وفي ختام المنافسات تم عرض فيلم تسجيلي عن مراحل البطولة ووزعت الميداليات على الفائزين، كما قدم أعضاء الفريق الوطني للمناظرات للعام المنصرم خلاصة تجربتهم في البطولة. حضر الحفل رئيس جامعة دمشق الدكتور محمد ماهر قباقيبي ورئيس الجامعة الافتراضية السورية الدكتور خليل العجمي ومعاونا وزيري التربية الدكتور دارم الطباع والاتصالات والتقانة الدكتور محمد مازن محايري، وحشد من أهالي الطلاب المشاركين.

طباعة

التصنيفات: آخر الأخبار,مجتمع

Comments are closed