آخر تحديث: 2020-09-30 19:44:05

كرمى عيون «الجرة الزرقاء» رحلة بحث مضنية للاطمئنان عن حال «الذكية» وحل ألغازها في درعا!

التصنيفات: أحوال الناس,أحوال_الناس

أدخلت آلية توزيع الغاز الجديدة التي جرى تطبيقها منذ بداية الشهر الجاري الكثير من المواطنين في محافظة درعا في دوامة البحث عن إجابات للعديد من الأسئلة والاستفسارات المطروحة عن حال بطاقاتهم، والتي باتت أشبه بالأحاجي والألغاز العصية على الحل، ما دفع المواطن لمراجعة المعتمدين ورؤساء البلديات والمخاتير بل كل من يعتقد أنه عارف بشأن «الذكية» وتقنياتها، وكل ذلك كرمى عيون الجرة الزرقاء!.
أحد المواطنين الذين التقتهم «تشرين» أشار إلى أن عملية استلام أسطوانة الغاز أو الاستفسار عن أي طارئ سواء فيما يتعلق بإمكانية تغيير معتمد أو السؤال عن حالة البطاقة أو غيرها من الأمور الأخرى تتم عبر شبكة الإنترنت أو عبر الرسائل النصية، لكن أمام الضغط الكبير من المشتركين ونتيجة سوء الشبكة قد يتطلب مجرد البحث عن إجابة واحدة يوماً كاملاً ليحظى بفرصة العثور على إجابات لاستفساراته، مشيراً إلى أن كثيراً من المشتركين وحين استصدار البطاقة لم يعطوا أهمية لرقم الهاتف الذي جرى تسجيله أول مرة والكثير منهم إما نسي الرقم أو خرج من الخدمة وهذا ما يضطره لخوض رحلة بحث جديدة لتغيير الرقم.
بدورهم لفت آخرون إلى أن بعض أصحاب البطاقات هم من فئة كبار السن الذين لا يجيدون التعامل مع تقنية البحث عبر المواقع واستقبال الرسائل وقد يضيع حق هؤلاء باستلام مخصصاتهم، وهؤلاء أيضاً غير قادرين على مراجعة مراكز «تكامل» الموجودة في المحافظة والسؤال عن وضع بطاقاتهم، مضيفين: إن كثيراً من أصحاب البطاقات مضى أكثر من شهرين على استلامهم الغاز ولم تأتهم رسالة من الشركة للاستلام مجدداً، فيما علّق البعض على مسألة الاستلام من آخر معتمد تم التعامل معه، إذ إن البعض حصل على آخر أسطوانة عن طريق الشراء من السوق السوداء، ليفاجأ برسالة الشركة متضمنة اسم معتمد لم يسمع به من قبل وحين الاتصال تبين أنه من محافظة أخرى. استفسارات وأسئلة المعتمدين كان لها نصيب وافر هي الأخرى، وحسب قول أحدهم فإن الرسائل لم ترد للمستحقين دفعة واحدة بل تباعاً وذلك بالرغم من مرور أسبوع على التطبيق ما يعني تحمل المعتمد مسؤولية تأمين مكان لتخزين الأسطوانات ريثما يتم توزيعها بالكامل، فضلاً عن مشكلة تعذر حصول كثير من المعتمدين على جهاز إدخال وفحص البطاقات ما يضطرهم لتجميع البطاقات تباعاً وإرسالها إلى أقرب معتمد يتوفر لديه جهاز.
بدوره أحد موظفي شركة تكامل في محافظة درعا وبالرغم من رفضه التصريح إلا أنه ألمح إلى أن الازدحام الذي تشهده مراكز الشركة مؤخراً سببه السؤال والاطمئنان من المواطنين عن حال بطاقاتهم وجاهزيتها، لافتاً إلى أن البطاقة التي تحتاج تعديل بيانات يقوم موظفو الشركة بكل ما يلزم لمعالجة الموضوع.
مدير فرع محروقات في درعا – المهندس حسن السعيد أكد أن الأولوية في الحصول على أسطوانة غاز هي حسب أقدمية الحصول عليها، وليس كما يظن البعض أن العينة المختارة عشوائية، مشيراً إلى أن تجربة التوزيع الحالية جديدة وهي تتم بطريقة سهلة سواء في التوزيع أو في الاستفسار عن أي مشكلة، والأهم من ذلك تحقيقها العدالة في التوزيع وضمان وصول المادة إلى مستحقيها منعاً للتلاعب. وأضاف السعيد: التوزيع يتم حسب المتوفر من المادة وحسب ما يصل إلى المحافظة من الغاز، مبيناً أنه يفترض بكل معتمد غاز في المحافظة الحصول على جهاز من الشركة تسهيلاً على المواطنين، أو على الأقل اشتراك عدد من المعتمدين في المنطقة الواحدة على جهاز واحد.
ويبلغ عدد الحاصلين على البطاقة العائلية في المحافظة 219 ألف أسرة.

طباعة

التصنيفات: أحوال الناس,أحوال_الناس

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed