آخر تحديث: 2020-09-29 01:24:58

عاشق دمشق يرحل عنها تاركاً أكثر من ثلاثين مؤلفاً حولها

التصنيفات: ثقافة وفن

رحل عن عالمنا الباحث والمؤرخ التاريخي منير كيال عن عمر ناهز الـ 89 عاماً فجر اليوم تاركاً مسيرة إبداعية وأبحاثا مهمة في تاريخ دمشق وتراثها عبر عشرات الكتب التي لم يغادر فيها صغيرة ولا كبيرة عن إرث الفيحاء العريق.

الحاصل على إجازة في الجغرافيا التي ساعدته في التأريخ لمدينته عبر عن بهائها وألغازها وحكاياتها وأفراحها وعبق تاريخها وخضرة غوطتها حتى اقترن اسمه باسم دمشق التاريخي لكثرة ما كتب عنها.

تعدى الإبداع عند الراحل كيال في مختلف مناحي الحياة من الجغرافيا إلى التراث وفق إطار بحثي شامل لتتراص مؤلفاته مثلما تراصت بيوت الشام بمشهد للموقف النبيل والبهجة الوارفة الذي كان ينقب عن علمه بدأب وبحرص شديدين معتمدا في ذلك على المكان والناس.

واعتمد كيال الذي كان عضوا في جمعية الأبحاث والدراسات باتحاد الكتاب العرب على الأمانة التاريخية والبحث الأصيل والحقيقة المدفونة التي خلدت اسمه إلى المستقبل البعيد فجاءت مؤلفاته التي تزيد على 30 كتابا في شتى مجالات الحياة الدمشقية وأوابدها ومكانتها على مدى العصور منها فنون وصناعات دمشقية والحمامات الدمشقية وتقاليدها ويا شام.. في التراث الشعبي الدمشقي وحكايات دمشقية والمرأة في المثل الشعبي الشامي.

وقال الأديب والباحث غسان كلاس مقرر جمعية البحوث والدراسات في اتحاد الكتاب خلال تصريح لسانا “الراحل كيال كان باحثا ومؤرخا مهما في تاريخ دمشق وحضارتها فاهتم بالتراث المادي واللامادي السوري بشكل عام والدمشقي بشكل خاص وله بصمات مهمة في موضوع خيال الظل الذي أسس معجما خاصا به إضافة إلى أنه كان مصورا فوتوغرافيا وأقام أكثر من معرض”.

وحول ما ميز الراحل كيال عن غيره من المؤرخين بين كلاس انه كان يبحث بطريقة ميدانية حيث كان يقوم بنفسه بالبحث عن المعلومة فيلتقي الأشخاص المعنيين ويأخذ منهم ما لديهم حول هذا الموضوع مؤكدا أن رحيله خسارة للحركة التوثيقية التراثية والتاريخية السورية وخاصة بما يرتبط بمدينة دمشق.

طباعة

التصنيفات: ثقافة وفن

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed