آخر تحديث: 2020-10-01 15:38:46

مبادرة ثقافية لتشجيع الأطفال واليافعين على القراءة

التصنيفات: ثقافة وفن

تسعى مبادرة لنقرأ معاً في حمص إلى استقطاب جيل الأطفال واليافعين وتشجيعهم على القراءة ولتشكل في مضمونها خطوة أولى لتأسيس فريق من محبي القراءة بأعمار تتراوح بين 10 و13 عاماً.

المبادرة التي تقيمها مديرية ثقافة حمص بالتعاون مع ملتقى أصدقاء الكتاب ودار الربيع للنشر تحدثت عنها لـ سانا الثقافية رشا المحمد مشرفة في قسم الأطفال واليافعين بالمديرية إنها تسلط الضوء على أهمية الكتاب الذي بدأ يفقد مكانته بين جيل الأطفال واليافعين لافتة إلى ضرورة جذبهم لتكريس هواية المطالعة لتصبح عادة ممتعة تمكنهم من اكتشاف العالم من حولهم وبلورة شخصيتهم حيث تم تجهيز قاعة ومكتبة القسم لاستقبال المشاركين.

رولا حسن مديرة ملتقى أصدقاء الكتاب بينت أن المبادرة تستهدف الأطفال واليافعين كونهم النواة الأصغر في المجتمع ليكون الكتاب صديقهم مبينة أنه تم اختيار مجموعة كتب عالمية مهمة من أدب الأطفال لتوزع كل جلسة مجاناً إضافة إلى توزيع مجلات شامة وأسامة.

ويقوم الأطفال المشاركون بحسب حسن بمناقشة للكتاب من وجهة نظرهم ويروونها بطريقتهم الخاصة لتقييمهم تمهيداً لتشكيل فريق يتضمن مجموعة من محبي القراءة لا تزيد أعمارهم على 13 عاما يجتمع بشكل دوري كل أسبوعين موضحة أنه تم تقسيم الأطفال المشاركين إلى شرائح تبعاً للفئة العمرية ليتم اختيار الكتب المناسبة لكل فئة.

نجاح حنا من أعضاء ملتقى أصدقاء الكتاب أشارت إلى أنه سيتم تنظيم مسابقات للأطفال الموهوبين بكتابة القصة والمقالة لتنشر نتاجاتهم تباعاً ضمن إصدارات وزارة الثقافة إضافة إلى مباريات ومنافسات في القراءة يخوضها الفريق على مستوى المحافظة والقطر بإشراف أدباء وشعراء مختصين بأدب الأطفال.

ويرى الأديب قصي الأتاسي أن هذه الخطوة تساهم في تنمية مهارات القراءة والكتابة عند الأطفال وتزويدهم بثروة لغوية فصيحة تصقل خبراتهم مع نمو أعمارهم ومراحلهم وقراءاتهم وتتطور بعد ذلك معرفتهم اللغوية وترتقي أساليبهم التعبيرية في شتى المجالات.

وبين الشاعر برهان الشليل أن تشجيع الطفل والشاب على المطالعة يرتقي بهم ويزودهم بمعلومات ومهارات وخبرات كثيرة ومتنوعة ويساهم في بناء شخصية الطفل لتصبح مثقفة ذات خلفية معرفية.

طباعة

التصنيفات: ثقافة وفن

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed