آخر تحديث: 2020-10-25 19:31:56

زيتـون صحنـايا يموت عطشـاً

التصنيفات: أحوال الناس

وردتنا شكوى من أهالي صحنايا يشيرون فيها إلى أن أعمار أشجار الزيتون المديدة لم تشفع لها ولم يحنّ عليها المعنيون عن المياه لحمايتها من العطش الذي نهايته الحتمية الموت لهذه الثروة الشجرية، مشيرين إلى أن فوائد هذه الثروة في بلدتهم لا تقتصر على ما تقدمه من إنتاج سواء من الزيتون أو الزيت وإنما تمتد إلى فوائد سياحية، حيث انها أصبحت وخصوصاً في ظل هذه الأزمة مزاراً للأهالي سواء من أهل البلدة أو المهجرين وخصوصا في ظل انحسار وشبه انعدام السياحة الداخلية، لافتين إلى أنه في ظل قلة الأمطار على منطقتهم فلا تعويض عن قلتها سوى حفر الآبار لإرواء الأشجار المعمرة لكن الجهات المعنية تشترط علينا بعد أخذ الموافقة على حفر الآبار الابتعاد عن آبار وحدة المياه مئات المترات وهذا يشكل مشكلة كبيرة بالنسبة لنا نظراً للحيازات الزراعية الصغيرة لدينا الأمر الذي يعوق ويمنع حفر الآبار لري  هذه الثروة الشجرية.
سلامة عقل رئيس جمعية صحنايا الفلاحية أشار من جهته إلى أن الجمعية الفلاحية وجهت كتباً عديدة للجهات المعنية لعلها تجد من يسمع ويجيب وحصلت على موافقات بحفر 2من الآبار لأغراض سقاية أشجار الزيتون شرط الابتعاد عن الآبار التي حفرتها وحدة مياه صحنايا لمد الأهالي بالمياه حتى مسافة 1200م مشيرا إلى أنه تم الترخيص لبعض المتمكنين مادياً بشكل مخالف أي إن الأمر فيه معاملة على مبدأ الخيار والفقوس ولا من حسيب أو رقيب علماً أن بئرين لا تكفيان لسقاية الزيتون في صحنايا إذا علمنا أن فيها حوالي 750 دونماً من الزيتون، لافتاً إلى أن أعمار الزيتون الذي في البلدة من 30 إلى 200 سنة تقريباً وفي البلدة حوالي 25 ألف شجرة زيتون وتالياً فنحن نضم صوتنا إلى صوت الفلاحين من أهالي البلدة للسماح لهم  بحفر الآبار لري أشجار الزيتون العطشى حرصاً على هذه الثروة الشجرية التي لا تعوض.

طباعة

التصنيفات: أحوال الناس

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed