آخر تحديث: 2020-02-29 12:03:00
شريط الأخبار

«غلوبال ريسيرش»: واشنطن تدفع عشرات ملايين الدولارات لدعم أكاذيبها ضد سورية

التصنيفات: رصد,سياسة

على الرغم من أن وسائل الإعلام الغربية لديها سجل حافل باختلاق الأكاذيب المعادية لسورية (والعراق وليبيا وغيرهما من الدول) والترويج لها فإن وزارة الخارجية الأمريكية ستضخ 35 مليون دولار إضافية لدعم الدعاية المثيرة للحرب ضد سورية تحت شعار مزيف «دعم وسائل الإعلام المستقلة في سورية» معلنة ببجاحة أن أحد أهدافها الرئيسية هو تعزيز أهداف سياسة الحكومة الاتحادية الأمريكية ضد سورية.

جاء هذا في مقال نشره موقع «غلوبال ريسيرش» الذي لفت إلى أن الخارجية الأمريكية تزعم بأن هزيمة «داعش» الإرهابي هو أحد تلك الأهداف، في حين أن «التحالف» غير الشرعي الذي تقوده الولايات المتحدة اعتدى على مواقع تابعة للجيش العربي السوري في مناسبات عديدة، ما ضمن تقدم، وليس هزيمة، «داعش» في تلك المناطق، وواحدة من الحالات الأكثر وضوحاً هي عدوان أيلول 2016 المتكرر على مواقع عسكرية خاصة بالجيش السوري في دير الزور، والتي أدت إلى استيلاء «داعش» على المنطقة، كما يعتبر اغتيال الولايات المتحدة للفريق قاسم سليماني الذي كان له دور فعّال في محاربة «داعش» مثالاً بارزاً آخر على الأهداف الأمريكية المتمثلة في إطالة أمد الإرهاب في المنطقة وليس دحره.

وقال المقال: تزعم واشنطن، من خلال هذه «المنح»، بأنها تخطط لـ«النهوض بحقوق الإنسان وتعزيز التسامح والحوار بين المجتمعات العرقية والدينية»، وهو أمر مثير للضحك مرة أخرى بالنظر إلى أن الولايات المتحدة كانت تدعم الوهابيين وغيرهم من المتطرفين الذين تشمل سجلاتهم في مجال حقوق الإنسان التعذيب واغتصاب المدنيين وتجويعهم والإعدام العلني.

وأكد المقال أن وسائل الإعلام الرئيسة في الغرب دأبت على الترويج خلال سنوات الأزمة في سورية للأكاذيب ومنها “قيام الدولة السورية وحلفاؤها بمنع وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين في المناطق التي تقع تحت سيطرة التنظيمات الإرهابية” وهو أمر عار عن الصحة، لافتاً إلى أن واشنطن تحاول التشويش على الرأي العام ودفعه للاعتقاد بأن الأصوات المستقلة ووسائل الإعلام الروسية والسورية التي قدمت تقارير فعلية عن هذه القضايا وغيرها ليست ذات مصداقية، كما تحاول الولايات المتحدة أيضاً تطويق الجمهور بفقاعة من الأخبار المزيفة، التي يتم إصدارها من قبل مروجي الحرب، متوهمة بأنها بعد تسع سنوات من اختلاق الأكاذيب ستجد من يصدقها من السوريين.

طباعة

التصنيفات: رصد,سياسة

Comments are closed