آخر تحديث: 2020-02-25 14:42:40
شريط الأخبار

بولتون يفضح ترامب: يبتز أوكرانيا للتأثير في الانتخابات الرئاسية

التصنيفات: رصد,سياسة

أكد المستشار السابق للأمن القومي الأمريكي جون بولتون ممارسات الابتزاز التي ينتهجها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بكشفه عن قيام الأخير بمساومة أوكرانيا في التأثير على منافسه المحتمل في الانتخابات الرئاسية القادمة الديمقراطي جو بايدن مقابل تقديم مساعدات أمنية لكييف، وهي الفضيحة التي تتم مساءلة ترامب بموجبها في الوقت الراهن.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن بولتون قوله في مسودة كتاب ينشره لاحقاً إن ترامب أخبره في آب الماضي أنه يريد الاستمرار في تجميد مبلغ 391 مليون دولار كمساعدات أمنية لأوكرانيا إلى أن يساعده المسؤولون هناك ببدء التحقيقات مع الديمقراطيين بمن فيهم جو بايدن وابنه هانتر الذي يعمل في مجلس إدارة مجموعة أوكرانية للغاز.

وعدّ بولتون في مسودة الكتاب التي قام بتوزيعها في الأسابيع الأخيرة على المقربين منه وعلى البيت الأبيض أن بيان ترامب يمكن أن يقوض عنصراً أساسياً في دفاعه عن عزله، وهو أن تأخير المساعدات كان منفصلاً عن طلباته.

وأشارت الصحيفة إلى أن بولتون تحدث ضمن أكثر من عشرات الصفحات عن تطورات القضية الأوكرانية على مدى عدة أشهر حتى غادر البيت الأبيض في أيلول الماضي مثل اعتراف وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو سراً أنه لا يوجد أي أساس لمزاعم محامي ترامب رودولف جولياني بأن سفيرة واشنطن لدى أوكرانيا ماري يوفانوفيتش كانت فاسدة، معرباً عن اعتقاده بأن جولياني كان يتصرف نيابة عن عملاء آخرين.

وكانت شبكة “ايه بى سى نيوز” الأمريكية كشفت أمس الأول عن تسجيل صوتي لترامب يطالب فيه بإقالة يوفانوفيتش من منصبها في مكالمة هاتفية مع ليف بارناس وإيغور فرومان، وهما شريكان تجاريان سابقان لجولياني، ما يفند ادعاءات ترامب بأنه لا يعرف إطلاقاً بارناس المتهم بانتهاك قانون تمويل الحملات الانتخابية والذي أكد بدوره مؤخراً ،حسب الشبكة، أن ترامب طلب من نائب رئيس موظفي البيت الأبيض جون دي ستيفانو إقالة السفيرة.

وسارع الديمقراطيون فور نشر معلومات الكتاب للمطالبة باستدعاء بولتون وشخصيات أخرى في مراكز مهمة في إدارة ترامب للإدلاء بإفاداتهم في المحاكمة الهادفة إلى تحديد مصير ترامب في الرئاسة.

من جهتها أشارت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي إلى أن رفض الجمهوريين الاستماع لبولتون وشهود آخرين والاطلاع على وثائق بات الآن غير مبرر أكثر من ذي من قبل مضيفة إن الخيار واضح الآن.. “إما دستورنا أو التعتيم”.

طباعة

التصنيفات: رصد,سياسة

Comments are closed