آخر تحديث: 2020-02-18 13:35:54

من هي المرأة التي تُخيف النظام السعودي ..؟!

التصنيفات: رصد,سياسة

نشرت صحيفة “الغارديان” البريطانية تقريراً كتبته “ستيفاني كيرشجسنر” من واشنطن حول المرأة التي ليس لها ميزانية ولا مكتب، لكنها تُخيف النظام السعودي.
وتقول “ستيفاني” إن عدداً من الرؤساء ورؤساء الحكومات غضوا الطرف عن انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان ارتكبها النظام السعودي، بما في ذلك القتل المتعمد للصحفي “جمال خاشقجي”، منذ تولي “محمد بن سلمان” منصب ولي العهد في النظام السعودي عام 2017.
لكن امرأة واحدة أظهرت جرأة وحزماً في مقارعة النظام السعودي.
إنها خبيرة حقوق الإنسان الفرنسية “أغنيس كالامار”، التي تتعاون مع الأمم المتحدة بصفتها خبيرة مستقلة في مجال القتل دون محاكمة.
وكانت “كالامار”، قد كشفت, العام الماضي، في تقريرها عن مقتل “خاشقجي” تفاصيل لحظاته الأخيرة، ووصفت صراعه مع القتلة، والكلمات الأخيرة التي تفوه بها قبل قتله، وخلصت إلى أنها جريمة قتل برعاية دولة. وقالت إنها تلقت تهديدات بالقتل بسبب عملها.
وتشير الكاتبة إلى أنه قبل أيام، فتحت “كالامار” جبهة جديدة مع زميلها “ديفيد كي” عندما كشفت تفاصيل عن استعمال حساب “بن سلمان” بتطبيق “واتساب” لقرصنة هاتف مؤسس شركة “أمازون” ومالك صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية, جيف بيزوس.
وذكرت “كالامار”، في حديث مع “الغارديان”، أن رغبتها في كشف قضية قرصنة هاتف “بيزوس” نابعة من حرصها على تبيان من سيكون ذا أهمية استراتيجية بالنسبة للسعودية، وكذلك خطورة تكنولوجيا الاتصال التي أصبحت غاية في التطور وعصية على الكشف إلى درجة أنه لم يعد أحد في أمان.
وبخصوص حياتها اليومية وكيفية التعايش مع التهديدات بالقتل وضغط العمل الذي تقوم به، قالت كالامار: إنها تحافظ على صحتها وتمارس الرياضة، وإنها تفكر في حب الناس لها فلا تترك شعور الخوف يتسرب إلى نفسها حتى لا يؤثر على ما تقوم به، وتركز على العمل المطلوب منها.
وأضافت كالامار أنها تتذكر دائماً الناس الذين تعمل من أجلهم؛ حيث تتذكر “خاشقجي” والسعوديين الذين يعيشون في المنفى، والذين يتألمون في السجون لأنهم عبروا عن آرائهم، وخطيبة “خاشقجي”، وغيرهم.

طباعة

التصنيفات: رصد,سياسة

Comments are closed